4410. مهمتر از همه اينكه: نه تنها لازم نيست احرام از داخل مسجد شجره باشد بلكه بسيارى از مراجع عظام تقليد تحقّق احرام را از بيداء دانستهاند، به عبارت ذيل دقت كنيد:
فقيه مسلّم و متبحّر، سيد محمد كاظم يزدى - اعلى الله مقامه - در باب حجّ العروۀ الوثقى، در بحث تلبيه آورده است:
«ذكر جماعة ان الأفضل لمن حج عن طريق المدينة تأخير التلبية إلى البيداء. . . و البيداء أرض مخصوصة بين مكّة و المدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكة» . 1
هيچ يك از فقها هم حاشيهاى بر اين مسأله ندارند. صريح اين سخن آن است كه مسافت ميان بيداء و ذُوالحليفه يك ميل است. اين مطلب در مناسك برخى ديگر از فقها نيز آمده است؛ مانند:
مرحوم آيت الله خويى (ره) در مناسك خود 2و به پيروى از ايشان، يكى از فقهاى بزرگ معاصر نيز درمناسكش مىفرمايد: 3
«آنچنان كه از كلمات فقها - اعلى الله مقامهم - استفاده مىشود، بيداء نام زمينى است ميان مكه و مدينه و در فاصلۀ يك ميل از ذى الحليفه به طرف مكه قرار گرفته است.» 4
مناسك حج يكى از فضلاى معاصر
كسى كه مىخواهد از راه مدينه به حج برود، بهتر است گفتن تلبيه را تا رسيدن به بيداء (جايى است در يك ميلى يا 3/1609 مترى ذوالحليفه، به طرف مكه) تأخير اندازد و در آنجا تلبيه بگويد.
افزون بر مناسك حج، مؤلفان برخى متون استدلالى فقهى و برخى كتب غير فقهى نيز اين سخن را گفتهاند؛ از جمله:
الف) ابن ادريس (ره) :
«فالأفضل له إذا كان حاجّاً على طريق المدينة، أن يجهر بها، إذا أتى البيداء، و هي الأرض التي يخسف بها جيش السفياني، التي تكره فيها الصلاة عند الميل، فلو أريد بذلك التلبية التي ينعقد بها الإحرام، لما جاز ذلك، لأنّ البيداء بينها و بين ذي الحليفة، ميقات أهل المدينة، ثلاث فراسخ، و هو ميل، فكيف يجوز له أن يتجاوز الميقات من غير إحرام، فيبطل بذلك حجه» . 5
ب) علاّمه حلى (ره) :
«الإجهار بالتلبية مستحبّ من البيداء. . . و بينها و بين ذي الحليفة ميل» . 6
«. . . فالمراد استحباب الإجهار بالتلبية عند البيداء، و بينها و بين ذي الحليفة ميل» . 7
ج) صاب جواهر (ره) :
«. . . إذ الفرض أنّ بين البيداء و ذي الحليفة الذي هو الميقات ميلاً. . .» . 8
آيت الله سيد محسن حكيم (ره) (م1390) در ذيل عبارت عروه كه فرموده است:
«البيداء: أرض مخصوصة بين مكّة و المدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكّة» گويد:
«كما عن السرائر، و التحرير، و التذكرة، و المنتهى، و غيرها» ، و يشهد به صحيحة معاوية بن. . . المتقدّم» . 9
البته برخى از فقها نيز به جاى «ذى الحليفه» نوشتهاند: «مسجد الشجرۀ» .
ودر كلمات فقيهان، اين دو نام گاهى به جاى هم استعمال مىشود: مانند:
«الحاج