45
على طريق المدينة إنّما يرفع صوته بالتلبية إذا كان راكباً، إذا علت راحلته البيداء، و هي. . . على ميل من مسجد الشجرة، اقتداءً بالنبي - صلى اللّه عليه و آله - فإنّه هكذا فعل» . 1
ب) شيهد ثانى (ره) :
«الحاجّ على طريق المدينة، إن كان راكباً فلا يرفع صوته بها حتى تصل راحلته البيداء، و هي. . . على ميل من مسجد الشجرة عن يسار الطريق، اقتداء بالنبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -» . 2
در حالى كه مسلّماً ميان ذى الحليفه و بيداء هيچ فاصلهاى نيست و بيداء درست مرز و حدّ ذوالحليفه است. اهل فن به اين موضوع تصريح كردهاند؛ از جمله سمهودى مىگويد:
«أول البيداء عند آخر ذي الحليفة و كان هناك علمان للتمييز بينهما. . . و البيداء فوق عَلَمي ذي الحليفة إذا صَعدتَ من الوادي» . 3
براى آگاهى بيشتر در اين زمينه كه بيداء كجاست، به مقاله محقق معاصر جناب آقاى رضا مختارى در فصلنامۀ «ميقات حج» مراجعه كنيد.
دكتر احمد العلى نيز گويد:
رو به روى ذوالحليفه، بيداء است. بيداء زمين مسطّحى است كه از آنجا مدينه را ميتوان ديد و آن بالاى دو نشانۀ حليفه است. . .
. . . بيداء، موضعى است مشرف بر ذو الحليفه، به اندازۀ يك تير پرتاب از مسجد آن. 4
با توجه به اينكه مقدار مسافت پرتاب تير، حدود دويست گام است، معلوم مىشود فاصلۀ مسجد شجره تا بيداء حدود دويست گام ميباشد و در نتيجه فاصلۀ زيادى ميان ذوالحليفه و بيداء نيست بلكه از مسجد تا پايان ذوالحليفه همينقدر فاصله است.
در روايات زيادى آمده است: پيامبر خدا (ص) در حجّۀ الوداع، هنگامى كه به آخر ذوالحليفه و اول بيداء رسيدند، صدا را به تلبيه بلند كردند. در عصر ائمۀ معصوم (عليهم السلام) ، دو ميله و ستون به عنوان نشانۀ پايان ذوالحليفه و آغاز بيداء در زمين نصب كرده بودند و پيامبر خدا، آنجا كه ميله و عمود اول بود، صدارا به تلبيه بلند كردند.
«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) لَمْ يَكُنْ يُلَبِّي حَتَّى يَأْتِيَ الْبَيْدَاء» . 5
«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) لَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَيْدَاءِ حَيْثُ الْمِيلُ، قَرُبَتْ لَهُ نَاقَةٌ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ لَبَّى بِالأَرْبَعِ فَقَالَ لَبَّيْك. . .» 6
از اين رو، ائمۀ معصوم (عليهم السلام) دستور دادهاند هنگام رسيدن به بيداء، آنجا كه ميله هست، تلبيه گفته شود:
- «قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ التَّهَيُّؤِ لِلإِحْرَامِ، فَقَالَ: فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ فَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ قَدْ تَرَى أُنَاساً يُحْرِمُونَ فَلاَ تَفْعَلْ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْبَيْدَاءِ حَيْثُ الْمِيلُ فَتُحْرِمُونَ كَمَا أَنْتُمْ فِي مَحَامِلِكُمْ تَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. . .» . 7
- «لاَ يُلَبِّيَ حَتَّى يَعْلُوَ الْبَيْدَاءَ (قَالَ لاَ يُلَبِّي حَتَّى يَأْتِيَ الْبَيْدَاءَ) عِنْدَ أَوَّلِ مِيلٍ فَأَمَّا عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَجُوزُ التَّلْبِيَة» . 8
- «إِذَا صَلَّيْتَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ فَقُلْ. . . ثُمَّ قُمْ فَامْشِ حَتَّى تَبْلُغَ الْمِيلَ وَ تَسْتَوِيَ بِكَ الْبَيْدَاءُ فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ فَلَبِّهْ» . 9