22و ظهور صدق وعده كريمۀ وَ قَدِمْنا إِلي ما عَمِلُوا مِنْ عَمَل در پيشگاه يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَدَاهُ مقرّر ومعلوم؛ بنابرآن، همگي همّت علياي سلطان السّلاطين، قهرمان الماء و الطّين، والي ولاية العظمي، صاحب الخلافة الكبري، حجّة3 الله بالحقّ، خليفة الله المطلق؛ ناظم مناظم العالم، منوّر السوادِ الأعظم، المؤيد بالفتح والظفر، المجاهد بالجهاد الأكبر، واقف الأصل و الفرع؛ حافظ مراتب الشّرع؛ ذو الكرامات الجّلية و المقامات الطيبة؛ مَهبط آيات الجلال و الجمال، مَظهر تجلّيات الشّموس و الضّلال، عالم الأطوار من الآدم إلي الخاتم، كاشف الأسرار في الخاتم إلي انقراظ العالم، كريم الطّرفين الأعظمين، خادم الحرمين الشريفين المحترمين، أميرالمؤمنين بالمجاهدين و المُغازيين أبو الفتح جلال الدين محمد4 اكبر پادشاه الغازي - أدام الله ظلال جلاله علي مفارق دعاة اقباله - درآن مصروف استكه از موائد احسان و فوائد امتنان حاضر و غايب و صامت و ناطق را بهرهمند سازند؛ خصوصاً مجاوران حرمين معظّمين5 - زاد هما الله تعظيماً - از صغير وكبير و غنى و فقير به وظايف متوافره و ادرارات متواتره، سال به سال محظوظ گردانند و سالها است چنين قرار يافته كه هر سال يكى از اكابر را اميرحاج ساخته، با نقود و امتعه كه مجاوران و مسافران آن امكنۀ شريفه را وفا كند،6 به آن صوب [با] صواب مىفرستند و از توجّه عالى هر ساله7 چند هزار كس از فقرا و اغنيا به شرف حج مشرّف ميشوند و خطبة احسان و ذكر نيك نامي را بر منابر حرمين شريفين بلند ميگردانند و فاتحة مزيد جاه و جلال و دعاي خلود دولت و اقبال در مشاعر اسلام و اماكن عظام ميخوانند تا آنكه در: سنة ستّ و ثمانين و تسعمائة [986] جناب مستطاب قدسي القاب قدّوسي قباب، تذكرة السّلف بنصرة الخلف، ذو النَسَبِ العالي و الحَسَبِ المتعالي، نيرِ سَماء السَّعادة، مصباح زجاجة السيادة، مورد مكارم الأخلاق، ملاذ أكابر الآفاق، صاحب العلم النّافع والعمل الرافع، الموصوف بالصفة الصفية المصطفوية و الموسوم بالكنية العلية العلوية المؤيد منالله الوهّاب، رفيع الدين شاه ابوتراب - دامت بركاته - امير حاج ساخته، با تحف بىقياس از نقود و اجناس روان كردند.
چون آن سيادت مآب، بعد از اداى مناسك حج و عمره و تقسيم هدايا وايصال عطايا، خواست كه بر مسلك العودِ احمد سلوك نمايد شرفاى حرم و عظماى خاندان كرم كه حكومت و رياست حرمين شريفين، اَباً عن جدّ از زمان سيد عالم - صلّى الله عليه و آله سلّم- إلى يومنا هذا به ايشان رسيده، بنابر ضابطۀ محبّت و رابطۀ مودّت كه به حضرت ظلّ اللهى - خلّد ظلاله العالى8 - دارند و به تمادى فوائد ايادى نعم و توالى عوايد احسان وكرم مخصوصاند، به استصواب قضات اسلام و علماى اعلام به رسم تيمّن و تبرّك نشان قدم عرش توأم حضرت سيدكائنات - عليه أكمل الصّلوات والتّسليمات - به دست آن سيادت مآب ارسال نمودند و حضرت ظلّ اللهي - خلّد ظلاله العالي - به صدق نيت و حسن طويت سه فرسخ به استقبال آمده، به كمال تعظيم و تبجيل به شرف تلثيم9 و تقبيل مشرّف شدند. مقدار صد قدم بر دوش نهاده، پياده آوردند و بعد از آن طبقۀ سادات بنابر قرب ذاتى به احراز اين دولت مبادرت نمودند.
بعد از آن مشايخ وعلما و اركان دولت، على تفاوت طبقاتهم و تباين درجاتهم، آن تمثال مقدّس مثال تا به سرير اعلى نوبت به نوبت بر سر نهاده، رسانيدند.
حبّذا سنگ معتدل تمثال