169
«و أخرج ابن ابي عمر العدنى في مسنده و البزار و ابن ابي حاتم و الطبراني و ابن مردوية و البيهقي في الدلائل، عن مجاهد، في قوله:
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ قال: من نبيّ الى نبيّ أخرجت نبيّاً» . 1
و أخرج ابن أبى حاتم و ابن مردويه و ابونعيم في الدلائل، عن ابن عباس في قوله: وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ قال: ما زال النّبيّ يتقلّب في أصلاب الأنبياء حتّى ولدته امّه» . 2
و دراين باره روايات ديگرى را نيز ذكر كردهكه در ضمن ادلّه روايى خواهيمآورد.
ابوعبداللّٰه محمد بن احمد انصارى قرطبى مىنويسد:
« وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ، قال ابن عباس: إنّ في أصلاب الآباء آدم و نوح و ابراهيم حتّى أخرجه نبيّاً» . 3
فخر رازى اينگونه استنباط از آيه شريفه را به شيعيان نسبت داده، مىنويسد:
«و اعلم أنّ الرافضة ذهبوا إلى أنّ آباء النبيّ كانوا مؤمنين و تمسّكوا في ذلك بهذه الآية فقالوا: أو قوله تعالى وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ يحتمل الوجوه التي ذكرتم و يحتمل أن يكون المراد أنّاللّٰه تعالى نقل روحه من ساجدٍ الى ساجدٍ كما نقوله نحن و اذا احتمل كلّ هذه الوجوه، وجب حمل الآية على الكلّ ضرورة أنّه لا منافات و لا رجحان. . .» 4
حلبى در سيره، رواياتى را كه دلالت بر همين معنى دارد، به تفصيل آورده است. 5گفتنى است، در اين آيه احتمالات و وجوه ديگرى نيز گفتهاند، مانند: تقلب و حركت آن حضرت در شب براى اطلاع از حالات اصحاب خويش، يا حركت و تقلب آن حضرت در هنگام نماز جماعت در ميان ساجدين و نمازگزاران، و يا تقلب بصر و توجه ديدگان آن حضرت در نماز به ساير نمازگزاران. ليكن به فرض قبول اين احتمالها، هيچكدام نفى كنندۀ معناى اوّلى (ايمان اجداد) نيست؛ چرا كه مىدانيم گاه يك آيه از قرآن، داراى چندين معناى صحيح است و گاه براى يك آيه در روايات، معانى مختلفى ذكر شده است و همانطور كه در احاديث آمده، قرآن داراى چندين بطن 6مىباشد.