168روايات بسيارى از طريق علماى شيعه و سنى آمده است كه مراد از اين آيۀ شريفه، انتقال آن حضرت در اصلاب و ارحام پدران و مادران موحّد و مؤمن است.
اكنون نظريۀ دو تن از بزرگان مفسّر شيعه و دو تن از مفسّران برجستۀ اهلسنت را مىآوريم:
شيخ طوسى مىنويسد:
«في رواية اخرى عن ابن عباس: انّ معناه أنّه أخرجك من نبى الى نبى حتّى أخرجك نبيّاً. . . و قال قوم من أاصحابنا انّه أراد تقلّبه من آدم الى ابيه في ظهور الموحّدين، لم يكن فيهم من يسجد لغيراللّٰه» . 1و طبرسى مىنويسد:
«قيل: معناه تقلّبك في اصلاب الموحّدين من نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجك نبيّاً.
عن ابن عباس في رواية عطا و عكرمة و هو المرويّ عن ابى جعفر و ابى عبداللّٰه عليهما السلام» 2تى است كه علىّ ابراهيم قمى در تفسير خود به سند متصل از امام باقر صلى الله عليه و آله اينگونه روايت كرده است:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
الَّذِي يَرٰاكَ حِينَ تَقُومُ و وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ قال: في أصلاب النبيّين» . 3
و شايد اشاره به روايت ابى الجارود از امام باقر عليه السلام باشد كه مىگويد از امام باقر عليه السلام در بارۀ اين آيه و آيۀ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدِينَ پرسيدم، فرمود:
«يرى تقلّبه في أصلاب النبيّين من نبيّ الى نبيّ حتّى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم عليه السلام» 4
نظير اين روايت از طريق اهل سنت، با سندهاى مختلف نقل شده است كه در قسمت ادلّه روايى خواهد آمد.
و سيوطى در الدر المنثور آورده است: