165«ابونعيم، عن ابن عباس، أنّه رضى الله عنه فسّر التقلّب فيهم بالتنقّل في أصلابهم حتّى ولدته امّه على الصلاة و جوّز على حمل التقلّب على التنقّل في الأصلاب أن يراد بالساجدين المؤمنون و استدلّ بالآية على ايمان أبويه صلى الله عليه و آله كما ذهب اليه كثير من أجلّة أهل السنة و أنا اخشى الكفر على من يقول فيهما رضىاللّٰه تعالى عنهما) على رغم أنف القارى و اضربه بضدّ ذلك. . .» . 1وى در جايى ديگر مىنويسد:
«والّذي عوّل عليه الجمّ الغفير من أهل السنة أنّ آزر لم يكن والد ابراهيم وادّعو أنّه ليس في آباء النبيّ كافراً أصلاً و القول بأنّ ذلك قول الشيعة كما ادّعاه الإمام الرازى، ناش من قلّة التتبّع» . 2«احاديث أنّ جميع أبائه عليه السلام و امّهاته، كانوا على التوحيد، لم يدخلهم كفر و لا عيب و لا رجس و لا شىء ممّا كان عليه أهل الجاهليّة. ذكر الباجورى، . . . انّها بالغة مبلغ التواتر» . 3و بالأخره جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، عالم برجستۀ اهل سنت در قرن دهم (متوفاى 901 ه. ق.) بر اين عقيده سخت پاى فشرده و كتبى در اين موضوع تأليف كرده است. وى در كتاب مسالك الحنفاء از قرآن و روايات بر آن استدلال كرده است و از فخر رازى نيز نقل مىكند كه در كتاب خويش، اسرارالتنزل، اين عقيده را داشته است. 4البته فخر رازى در تفسير خويش بر اين عقيده نيست، بلكه ادعاى اجماع كرده است كه برخى اجداد پيامبر مؤمن نبودهاند. 5اسامى كتبى كه سيوطى دربارۀ همين موضوع (ايمان پدران پيامبر خدا صلى الله عليه و آله) تأليف كرده، عبارتند از:
1. مسالك الحنفاء في نجاة آباء المصطفى.
2. الدرج المنيفة في الآباء الشريفة.