132- مقام شافعى، پشت مقام ابراهيم عليه السلام
- مقام حنفى، ميان ركن شامى و غربى
- مقام مالكى، ميان ركن غربى و يمانى
- مقام حنبلى، امتداد حجر الأسود
«فإنّ مقام الشافعي خلف مقام إبراهيم الخليل عليه السلام، و الحنفي بين الركنين الشامي و الغربي، و المالكي بين الركن الغربي و اليماني، و الحنبلى تجاه الحجر الأسود» . 1در نقل ابن جبير تفاوت ناچيزى وجود دارد:
«فأوّل الأئمة السنيّة الشافعي. . . و صلاته خلف مقام إبراهيم. . . ثمّ المالكى. . . و هو يصلى قبالة الركن اليماني. . . ثمّ الحنفي. . . و صلاته قبالة الميزاب. . . ثمّ الحنبلي. . .
موضع صلاته يقابل مابين الحجر الأسود و الركن اليماني» . 2در بيان هر دو، روشن است كه مقام حنفى در مقابل حجر اسماعيل قرار دارد. خود فاسى نيز در جايى ديگر به اين نكته تصريح مىكند:
«و أمّا مقام الحنفي: فإنّ من جدار محرابه إلى وسط جدار الحجر اثنين و ثلاثين ذراعاً إلاّ سدس ذراع» . 3
اما از سوى ديگر فاسى مقام حنفى را ميان ركن شامى و غربى مىداند. بنابراين، بايد او ركن دوم طواف را شامى و ركن سوم را غربى بخواند.
3 - آرامگاه دختران اسماعيل عليه السلام
ازرقى از ابن زبير نقل مىكند كه گفت: برآمدگى كنار ركن شامى كه بعدها مسطح شده، مزار دختران اسماعيل عليه السلام است:
«عن الزهري أنّه سمع ابن الزبير. . . على المنبر يقول: انّ هذا المحدودب قبور عذارى بنات إسماعيل عليه السلام، - يعنى ممّا يلي الركن الشامي من المسجد الحرام - قال: و ذلك الموضع يسوي مع المسجد. فلا ينشب أن يعود محدودبا منذ كان» . 4