133فاسى در شمارش فضايل حطيم، پس از نقل كلام ازرقى، مدعى مىشود كه بر اين اساس، احتمال دارد مزارها در حطيم واقع شده باشند:
«و ذكر الأزرقي خبراً يوهم أنّ في الحطيم قبور عذاري بنات إسماعيل عليه السلام» . 1زيرا حطيم را فاسى بر فضاى مابين حجر الأسود، مقام ابراهيم عليه السلام، زمزم و حجر اسماعيل عليه السلام تطبيق نموده است. 2در سخن ازرقى، كه آن برآمدگى را در مجاورت ركن شامى برشمرده، دو احتمال وجود دارد: نخست آن كه مزارها در سمت حِجر اسماعيل عليه السلام واقع شده باشند و يا در جهت حجر الأسود. از سوى ديگر، مقصود از ركن شامى نيز مىتواند موضع بناى زمان حضرت ابراهيم عليه السلام و بناى ابن زبير باشد و يا جايگاه ركن، در بناى قريش و وضعيت فعلى اراده شده باشد. از چهار حالت به وجود آمده، تنها در صورتى كه مزارها در سمت حجر اسماعيل عليه السلام موضع اوليۀ ركن قرار داشته باشند، از حطيم خارج خواهد بود.
«و إنّما كان هذا الخبر موهماً لما ذكرناه؛ لأنّه يحتمل أن تكون القبور المشار إليها ممّا يلي الركن الشامي من جهة الحجر الأسود، و أن تكون ممّا يلي الركن الشامي ممّا يلي الحجر - بسكون الجيم - فعلى الاحتمال الأول، تكون القبور المشار إليها في الحطيم، و على الثاني لا تكون فيه، و ذلك على اعتبار بناء الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام من جهة الحِجر، و أما على اعتبار بنائها اليوم فقد تكون القبور المشار إليها في الحطيم على كلا الاحتمالين، واللّٰه أعلم» . 3