71العراق، قال به الأصحاب قاطبة كما في كشف اللثام و في فوائد الشرائع صرّحوا به» . 1در كتاب جواهر الكلام نيز هر اختلافى در اين بحث انكار مىشود:
«و كيف كان (فأهل العراق) و من شاركهم (إلى العراقي و هو الّذِي فيه الحجر) و كذا أهل الشام إلى الشامي والمغرب إلى المغربي و اليمن إلى اليماني) بلاخلاف أجده في شيء من ذلك» . 2در جاى ديگر پس از بيان اشكال مطرح شده، قبله بودن ركن اسود براى عراقيان را مشهور در بين قدما و متأخرين اصحاب معرفى مىكند:
«فخطا الأصحاب قاطبة في قولهم إن ركن الحجر قبلة أهل العراق و زعم أن قبلتهم الشامي و أنه العراقي أيضاً و هو خلاف المعروف بين الأصحاب قديماً و حديثاً» . 32. اين توافق گرچه در ابتدا به نظر مىرسد ناشى از اين باشد كه عراق را در سمت ركن اسود مىدانستهاند، ولى حتى با كشف انحراف سمت عراق نيز در اين نامگذارى ترديدى حاصل نشد و تنها درصدد توجيه گفتههاى پيشينيان بر آمدند.
چنانكه در كتاب ازاحة العلة (تأليف 558) ، قبلۀ عراق در كعبه و مقام ابراهيم گزارش شده است:
«انّ العراق و الخراسان و ما كان في حدود - مثل الكوفة و بغداد و حلوان إلى الرى و مرو و خوارزم - يستقبلون الباب و المقام» . 4محقّق كركى (متوفاى 940) تصريح مىكند:
«إنّ الركن العراقي ليس قبلة أهل العراق - كما هو معلوم - 5