72ليكن در توجيه كلام علاّمۀ حلّى كه قبلۀ عراقىها را ركن عراقى ناميده، پس از تمسك به كلام شاذان بن جبرئيل و بيان مصنف در تذكرة الفقها، مىفرمايد:
«فينزل كلام المصنف على التوسّع، لأنّ موضع توجّههم إلى البيت قريب من الركن العراقي» . 1محقّق اردبيلى (متوفاى 993) نيز در شرح كلام علاّمۀ حلّى در «ارشاد الاذهان» رو كردن به ركن عراقى براى تشخيص زوال را اينگونه تفسير مىكند:
«و الظاهر أنّ مراده، الحائط الّذِي فيه الركن العراقي: أى حائط الباب، فانّه قبلة العراق، لا الجزء الّذِي هو الركن خاصة: أو مراده باستقبال الركن، هو التوجه نحوه في الجملة كما في البعيد:
فانّ الظاهر: أنّ قبلة البعيد، على ما رأيناه، على تقدير وصول خط القبلة إلى البيت، إنّما يصل إليه بالانحراف نحو الركن، لا جعله بين العينين، و إلاّ لا تجىء الشمس إلى الحاجب الأيمن إلاّ قريب الغروب، و لهذا يقال قبلة العراق، الركن الّذِي فيه الحجر و يراد الحائط الّذِي فيه الباب، لانّا نجد قبلة العراق (على ما وضع الجدي) قريب الباب، كمن يقف عند المقام منحرفاً إلى جانب الركن كما مرّ» . 2فاضل هندى (متوفاى 1137) در بحث قبله، اشكال يكى از معاصرانش را طرح مىكند و سپس به بيان پاسخ آن مىپردازد:
«ثمّ إنّه وضع آلة تستعلم بها نسبة البلاد الى جهات الكعبة، فاستعلم منها أنّ الحجر الأسود إلى الباب فى جهة بعض بلاد الهند كبهلوازة، و الباب فى جهة بعضها كدهلى و. . . و منالباب إلى منتصف هذا الضلع في جهة الاحساء و. . . ومنه إلىالسدس الرابع جهة هرات و. . . و منه إلى السدس الخامس جهة إصبهان و البصرة و. . . والسدس الأخير