73المنتهى إلى الشامي جهة كرما. . . و بغداد و الكوفة و سرّ مَن رأى. فخطا الأصحاب قاطبة في قولهم إنّ ركن الحجر قبلة أهل العراق وزعم انّ قبلتهم الشامي و إنّه العراقي أيضاً.» 1در «مفتاح الكرامه» نيز تصريح برخى از فقها، به تقرّب قبلۀ اهل عراق و ركن عراقى نقل شده است:
«و في فوائد الشرايع في قولهم هذا توسّع لأنّ أهل العراق لايتوجّهون إلى نفس هذا الركن، بل هذا الكلام تقريبيّ فإنّ قبلة البعيد إمّا الجهة أو الحرم على اختلاف القولين و كلاهما لاينطبق علىهذا، كما لايخفى. . . و في إرشاد الجعفرية قبلة أهل العراق مابين الباب و المقام لا الركن و انّ اطلاقهم الركن المذكور للعراقي تجوز إذ هو في الحقيقة لأهل الشرق، و في حواشي الشهيد للشامي من الميزاب إلى الباب و للعراقي منه إلى نصف اليماني و لليماني إلى نصف الغربي و للغربي منه إلى الميزاب» . 23. اعتقاد گروهى به نامگذارى ركن شمالى به عراقى و ناميدن ركن غربى به شامى نيز مورد غفلت فقها نبوده است ولى در عين حال بر مبناى خود تاكيد داشتهاند نقل اين اختلاف نظريه را در برخى از منابع مىتوان مشاهده كرد:
علامۀ حلّى (متوفاى 726)
و الركن الأسود و الباب في صوب الشرق و الأسود و هو أحدالركنين اليمانيين و الباب بينه و بين أحد الشاميين و هو الّذِي يسمّى عراقياً أيضاً و الباب إلى الأسود أقرب منه إليه و يليه الركن الآخر الشامي و الحجر بينهما و الميزاب بينهما و يلي هذا الركن اليماني الآخر الّذِي عن يمين الأسود» . 3علاّمه محمد تقى مجلسى (متوفاى 1070) بر اين نظريه است كه:
«ركن عراقى كه مذكور است ركنى است كهمشهور است به ركن شامى و در واقع بعضى از مواضععراق رو به آن مىكنند و بعضى از شام، بنابراين، هر دو را بر او اطلاق مىكنند واللّٰه تعالى يعلم» . 4