183صراحت تمام خبر داد كه پيامبر براى مشرك استغفار نمىكند و استغفار قبلى كه در اوائل عمر بود، به علّت وعدۀ داده شده و چنانكه گفتيم صورى بوده است. 1اين استدلال قرآنى به خوبى بيانگر آن است كه مقصود از «ابى» و «ابت» پدر ابراهيم نبوده است. افزون بر اين، شواهد و قرائن تاريخى بسيارى است كه مفسّران به آن اشاره كردهاند و با اختصار برخى نمونهها را ذكر مىكنيم:
شيخ الطائفه طوسى مىنويسد:
قال الزجاج: لا خلاف بين أهل النسب أنّ اسم أبي ابراهيم تارُخ و الَّذي في القرآن، يدل على أنّ اسمه آزر. . . و الذى قاله الزجاج يقوي ما قاله أصحابنا انّ آزر كان جدّه لأمّه أو كان عمّه لأنّ أباه كان مؤمناً. . .»
وى سپس ادلّهاى بر ايمان پدر ابراهيم ذكر مىكند و در پايان مىگويد:
در اين مسأله شيعه داراى ادلهاى است كه بحث رابه واسطه ذكر آن طولانى نمىكنيم تا از هدف كتاب كه تفسير است، خارج نشويم. 2مفسّر بزرگ طبرسى مىنويسد:
اسم پدر ابراهيم تارُخ بوده است. زجاج گفته است ميان نسب شناسان، هيچ اختلافى نيست كه نام پدر ابراهيم تارُخ بوده است. . . و اين سخن تقويت كننده قول شيعه است كه مىگويند، آزر جد مادرى ابراهيم يا عموى وى بوده است. 3علامه آلوسى در تفسير خود آورده است:
«والذي عوّل عليه الجمّ الغفير من أهل السنّة إنّ آزر اسم لعمّ ابراهيم و جاء اطلاق الأب على العمّ في قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَدٰاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قٰالَ لِبَنِيهِ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحٰاقَ. . . و عن محمدبن كعبالقرظى أنّه قال: الخال والد و تلا هذه الآية و في الخبر: ردّوا علىّ أبيالعباس» .
وى سپس استدلال قرآنى گذشته را به تفصيل بيان مىكند و ضمن بيان آيۀ شريفۀ:
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ. . . مىگويد: