102
[
نصوص داله بر ثبوت توسّلات و شفاعات
]
و از جمله نصوص داله بر ثبوت توسلات و استشفاعات است، اين كريمه: فَتَلَقّىٰ ٰادَمُ مِنْ رَبِّهَ كَلِمٰاتٍ فَتٰابَ عَلَيْه 1و هم آيۀ كريمۀ: وَاِذ ابْتَلىٰ اِبْرٰاهيٖمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ، 2و هم جميع آيات ميثاق و عهد از پيغمبران بر نبوت خاتم صلى الله عليه و آله و ولايت ائمه طاهرين، چنانچه تفسير اين دو آيه از طرق مخالفين، از مفسرين اعاظم سنّت و جماعت روايت شده.
از آن جمله شيخ سليمان قندوزى الشافعى البلخى در «ينابيع المودّه» ، توسل هر يك از آدم و ابراهيم را به طرق معتبره قوم نقل و روايت نموده. و در «صحيحه حاكم» روايت كرده:
«قال إنَّ آدم لَمّٰا اقْتَرَفَ الخطيئَة، قال يٰا ربّ أسئلُكَ بِحَقِّ محمد لَمّٰا غفرتَ لِى. فقال يا آدَمُ كَيْفَ عَرَفْتَهُ؟ قال: لِأنَّكَ لَمّٰا خَلَقْتَنىٖ نَظَرْتُ اِلَى الْعَرْش فَوَجَدْتُ مَكْتُوباً فيه: «لٰا اِله اِلّا اللّٰه محمد رسولاللّه» ، فَرَأَيْتُ اِسْمه مَقْروناً مَعَ اسْمك، فَعَرفته أحبّ الخلق إليك» . 3
و از طريق امام مالك نيز مؤيد اين حديث خواهد آمد و نيز قاضى ابىعمر و عثمان بن احمد، كه يكى از مشايخ سنت و جماعت است، مرفوعاً از ابنعباس روايت كرده از رسول خدا صلى الله عليه و آله:
قال لما اشْتَملتْ آدم الخطيئةُ نظر إلى أشباح تُضيءُ حول العرش، فقال: يا رب إنّى أرىٰ أشباحاً تشبه خلقى، فَمٰا هِي؟
قال: هذه الأنوار أشباح اثنين مِن وُلدك، اِسم أحدهما محمد صلى الله عليه و آله، أبدُأ النّبوة بك وَأختِمُهٰا به، والآخر أخُوهُ وابْن أخى أبيه اسْمه عليّ عليه السلام أُأيّد محمداً صلى الله عليه و آله به وأنصره على يده، والأنوار التي حولهما، أنوار ذريّة هذا النبيّ مِنْ أخيه هذا، يزوّجه ابنتَه تكون لَهُ زوجة يتصل بها أوّل الخلق ايماناً وتصديقاً لَه، أجعلها سيّدة النِّسوان وأفطمها وذريّتها مِن النّيران، فَتَقْطَعُ الأَنسٰاب وَالأسْبٰاب يوم القيٰمة إلّاٰ نسبه وسَبَبه.
فَسَجَدَ آدم شكراً لِلّه أن جعل ذلك في ذرّيته. فَعَوَّضَهُ اللّه عن ذلك السّجُودُ، أن أسْجَد له مَلٰائكتَه، الخبر.