85در دنيايى كه همه به سوى مصرف گرايى و ارزشهاى صرفاً مادى و لذت جويانه هجوم آوردهاند، اسلام مىكوشد پيروانش را در برابر اين موج حفظ كند و هويت و مصونيت بخشد. بىشك حج و امكنۀ مقدس آن، در اين ميان نقشى تعيين كننده و منحصر به فرد دارند.
از اين ديدگاه، حج تنها زائرانش را متأثر نمىكند، بلكه جامعۀ اسلامى و همۀ مسلمانان را تحت تأثير قرار مىدهد و براى آنها معنويت و اخلاق و تربيت و هويت دينى به ارمغان مىآورد.
پىنوشتها:
1. حج: 67
2. الميزان، ج14، ص368؛ مفردات راغب، ذيل واژه «حج» .
3. براى توضيح بيشتر در مورد معانى كلمه peregrinus ر. ك. به: مقاله مفصلى كه تحت عنوان peregrinaggio دايرۀ المعارف كاتريكى آمده است: Enciclopedia cattolica , vol 1X, PP, 1079-1086, Citt ẓ del Vaticano 1952
همچنين ر. ك. به: مقاله Pellegrinaggio در دايرۀ المعارف آيين يهود:
Encyclopedia Judaica , Keter Publishing House, Jerusalem ,1996
4. مناسك الحج: عباداته و قيل مواضع العبادات. . . و نسك: تزهّد و تعبّد. مصباح المنير، ص309
5. بقره: 127
6. بقره: 125
7. حج: 26
8. روزى زراره كه از خواص اصحاب امام صادق7 است به آن حضرت مىگويد: «جَعَلَنِى اللهُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ فِى الْحَجِّ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَاماً فَتُفْتِينِى؟ ! فَقَالَ: يا زُرَارَۀ، بَيتٌ حُجَّ إِلَيهِ قَبْلَ آدَمَ بِأَلْفَى عَامٍ تُرِيدُ أَنْ تَفْنَى مَسَائِلُهُ فِى أَرْبَعِينَ عَاماً؟ !» . وسائل الشيعه، ج8، ص7
9. (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الأَلْبابِ) (بقره: 197)
10. (فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ. . . ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، ٌ فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ. . .) (بقره: 200 - 198)
11. بقره: 201
12. بقره: 197
13. امام رضا7 در پاسخ به محمد بن سنان درباره حج و فلسفه آن چنين مىفرمايد:
«وَ عِلَّةُ الْحَجِّ الْوِفَادَةُ إِلَى اللهِ تَعَالَي وَ طَلَبُ الزِّيَادَةِ وَ الْخُرُوجُ مِنْ كُلِّ مَا اقْتَرَفَ وَ لِيَكُونَ تَائِباً مِمَّا مَضَى مُسْتَأْنِفاً لِمَا يَسْتَقْبِلُ وَ مَا فِيهِ مِنِ اسْتِخْرَاجِ الأَمْوَالِ وَ تَعَبِ الأَبْدَانِ وَ حَظْرِهَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ اللَّذَّاتِ وَ التَّقَرُّبِ بِالْعِبَادَةِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَ جَلَّ - وَ الْخُضُوعِ وَ الاسْتِكَانَةِ وَ الذُّلِّ شَاخِصا إِلَيهِ فِي الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الأَمْنِ وَ الْخَوْفِ. . .» عيون اخبار الرضا، شيخ صدوق، ج2، ص90
14. درباره آداب و رسوم حج در ميان اعراب قبل از اسلام ر. ك. به: الدكتور جوادعلى، المفصل فى تاريخ العرف قبل الاسلام ج 6، ص 398 - 347، چاپ دوم، 1993
15. شيخ محمود شلتوت در توضيح «لِيشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُم» به خوبى اين نكات را توضيح مىدهد. العقيدۀ و الشريعۀ فى الاسلام، صص 100 - 99
همچنين در مورد منافع دنيوى و اخروى حج، در ذيل همين آيه، نگاه كند به توضيحات مفصل و دقيق علامۀ طباطبايى، الميزان، ج14، صص 370 - 369:
وقد تقدم فيما مر أن عمل الحج بما له من الأركان والأجزاء يمثل دورۀ كاملۀ ممّا جرى على إبراهيم7 فى مسيره فى مراحل التوحيد و نفىالشريك و إخلاص العبوديۀ لله سبحانه.