55ابى بن كعب، روايتگرى بزرگ است كه خبير و بينا است و از نبى گرامى روايات فراوان نقل كرده است كه چون تعداد اين روايات قابل احصا و شمارش نيست به يك روايت كوتاه اشاره مى كنيم:
«رَوَ
ى أُبَى بْنُ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ: بُشِّرَ هَذِهِ الأَمَۀ بِالسَّنَاءِ وَ الرِّفْعَۀ وَ النُّصْرَۀ وَ التَّمْكِينِ فِى الأَرْضِ. فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَۀ لِلدُّنْيا لَمْ يكُنْ لَهُ فِى الآخِرَۀ نَصِيبٌ» . 1
«ابى بن كعب گويد: پيامبرخدا فرمودند: بشارت ده اين امت را به برجستگى و بلند مرتبگى و يارى الهى و قدرت در زمين. پس هركس از آنان عمل آخرت را براى دنيا انجام دهد، درآخرت بهره اى نخواهد داشت.»
رواياتى نقل شده از ابى بن كعب، به لحاظ كثرت و انبوهى، بيشترين است.
قرائت ابى بن كعب، مطلوب امامان شيعه
از مطاوى روايات بر ميآيد كه قرائت ابى بن كعب، درنزد امامان، به عنوان يك قرائت مطلوب و شاخص شمرده ميشد.
از جمله رواياتى كه بر اين موضوع دلالت ميكند اين روايت است كه امام صادق (ع) ميفرمايد:
«انّا أهل بيت فقرأ القرآن كما قرأه أبيّ بن كعب» . 2
«ما خاندانى هستيم كه قرآن را مانند ابى بن كعب قرائت ميكنيم.»
اين جمله بلنداى شأن و علوّ رتبه و شخصيت منيع او را در نظرها مجسّم ميسازد و نيز نشان مى دهد كه او از جانب ائمه (عليهم السلام) مورد تأييد بوده است.
ابى بن كعب و دفاع از خاندان رسالت
در ماجراى خلافت، تعدادى از ياران على (ع) در مجلس ابوبكر بودند و به مخالفت شديد با خلافت خليفۀ اول پرداختند و به وى اعتراض كردند. يكى از قويترين، داناترين و عالمترين آنها ابى بن كعب بود كه خطبهاى طولانى و بليغ را در آن مجلس ايراد كرد. اكنون به دليل اهميت آن خطبه، قسمتى از آن را نقل ميكنيم.
«عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ: لَمَّا خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَ كَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَاجَرُوا وَ اتَّبَعُوا مَرْضَاةَ الرَّحْمَنِ وَ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ وَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الإِيمانَ وَ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ تَنَاسَيْتُمْ أَمْ نَسِيتُمْ أَمْ بَدَّلْتُمْ أَمْ غَيَّرْتُمْ أَمْ خَذَلْتُمْ أَمْ عَجَّزْتُمْ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فِينَا مَقَاماً أَقَامَ (ص) لَنَا عَلِيّاً فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَا أَمِيرُهُ
أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ بَعْدِي؟ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً فَقَدِّمُوهُمْ وَ لا تَتَقَدَّمُوهُمْ وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لاَ تَأَمَّرُوا عَلَيْهِمْ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي الأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي؟ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي مَنَارُ الْهُدَى وَ الْمُدِلُّونَ عَلَى اللَّهِ؟ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْهَادِي لِمَنْ ضَلَّ؟
. . . . أَ فَمَا تَفْقَهُونَ؟ أَ مَا تُبْصِرُونَ؟ أَ مَا تَسْمَعُونَ؟ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمُ الشُّبُهَاتُ فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي سَفَرٍ أَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى خَشِيَ أَنْ يَهْلِكَ فَلَقِيَ رَجُلاً هَادِياً بِالطَّرِيقِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاءِ؟ فَقَالَ: أَمَامَكَ عَيْنَانِ إِحْدَاهُمَا مَالِحَةٌ وَ الأُخْرَى عَذْبَةٌ، فَإِنْ أَصَبْتَ مِنَ الْمَالِحَةِ ضَلَلْتَ وَ