35همچنين در مورد توسل براى رسيدن به قُرب معنى مىفرمايد
: (
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَي رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ. . . )12؛ «كسانىكه دعا مىكنند، و از طريق اين دعا به پروردگارشان متوسل مىشوند، كداميك به قرب الهى نزدكترند كه هم اميد به رحمت خدا دارند و هم از عذاب او بيمناكاند. . .»
بنابراين، اصل دعا كردن و توسّل جستن، از ديدگاه دين صحيح و بلكه مؤكد است و موجب پيروى و اطاعت از بزرگان دين مىشود و شايد همين مسأله باعث پيدا شدن حالات معنوى و قبولى توسّلات مؤمنان در مراقد مقدس مىشود.
زيارت فاطمه بنت حزام «امّالبنين (س)»
بسم الله الرحمن الرحيم
أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أميرالمؤمنين، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء، سيدة نساء العالمين، السلام عليكَ يا أبا محمد الحسن، السلام عليكَ يا أبا عبدالله الحسين، السلام عليكِ يا زوجة وصيّ رسول الله و خليفته، السلام عليكِ يا عزيزة الزهراء، السلام عليكِ يا اُم البدور السواطع، السلام عليكِ يا فاطمة بنت الكلابية المكناة ب- «أمالبنين» و رحمة الله و بركاته.
أشهدالله و رسوله أنّكِ جاهدتِ في سبيل
الله، إذ ضحيّتِ بأولادكِ دون الحسين بن بنت رسول
الله، و بعدت الله مخلصة له الدين بولائك للأئمة المعصومين و صبرت على تلك الرزية العظيمة، واحتسبت ذلك عند الله ربّ العالمين و آزرتِ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في المحن و الشدائد و المصائب و كنت في قمة الطاعة والوفاء، وأشهد أنّك أحسنتِ الكفالة، وأدّيتِ الأمانة الكبرى في حفظ وديعتي الزهراء البتول عليه السلام، السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام) و بالغت و آثرت و رعيت حجج
الله الميامين وسعيت في خدمة أبناء رسول ربّ العالمين، عارفة بحقهم، موقنة بصدقهم، معترفة بإمامتهم، كافلة بتربيتهم، مشفقة عليهم، واقفة علي خدمتهم، موثرة هواهم و حبسهم علي أولادك السعداء، فسلام الله عليك كلما دجن الليل و أضاء النهار، فصرت قدوة للمؤمنات الصالحات لأنّكِ كريمة الخلائق، تقية زكية، فرضي الله عنكِ و أرضاكِ، وجعل الجنة منزلكِ و مأواكِ، ولقد اعطاكِ من الكرامات الباهرات حتى أصبحت بطاعتك لسيد الأوصياء وبحبكِ لسيدة النساء الزهراء البتول (عليها السلام) ، وفدائك بأولادك الأربعة والسلام على أولادك الشهداء العباس (عليه السلام) قمر بني هاشم باب الحوائج و عبدالله وعثمان و جعفر الذين استشهدوا في نصرة الحسين (عليه السلام) بكربلاء، فجزاكِ الله وجزاهم أفضل الجزاء في جنات النعيم، اللّهم صلّ علي مخمد و آل محمد و انفعني بزيارتها، وثبتني على محبتها و لا تحرمني شفاعتها و إذا توفيتني فاحشرني في زمرتها، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللّهم بحقهم عندك و منزلتها لديك، اغفرلي ولوالديّ و لجميع المؤمنين والمؤمنات، و آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب النار، برحمتك يا أرحم الراحمين.
من گواهى مىدهم كه نيست خدايى جز خداى يگانه كه شريك و همتا ندارد، و گواهى مىدهم كه محمد بنده و پيامبر اوست، سلام بر تو اى رسول خدا، سلام بر تو اى اميرمؤمنان، سلام بر تو اى فاطمه زهرا، سرور زنان جهان، سلام بر تو اى حسن بن على، سلام بر تو اى ابا عبدالله الحسين، سلام بر تو اى همسر وصى رسول خدا و خليفه او، سلام بر تو اى گرامى نزد زهرا، سلام بر تو اى مادر ماههاى درخشنده شب چهارده، سلام بر تو اى فاطمه دختر حزام كلابى، مكنّى ب- «امالبنين» و رحمت و بركات خداوند بر تو باد.
خداوند و رسولش را گواه مىگيرم كه تو (اى امالبنين) در راه خدا مجاهدت كردى، و فرزندانت را براى حسين پسر دختر رسول خدا فدا كردى و خدا را عبادت كردى و در دين او اخلاص ورزيدى، بواسطه همراهى و حمايت از ائمه معصومين، و در مقابل آن مصيبت بزرگ صبر و شكيبايى پيشه كردى و آنرا به حساب خداوند پروردگار جهانيان گذاشتى، و از امام على بن ابيطالب (ع) در محنتها و گرفتاريها و مصيبتها، پشتيبانى كردى، در حاليكه در اوج طاعت و اطاعت و وفادارى بودى، و گواهى مىدهم كه تو مسؤوليت كفالت و سرپرستى را بخوبى انجام دادى، و امانت بزرگ و سنگين را در جهت محافظت از دو وديعه زهراء بتول (س) ، آن دو فرزند: حسن و حسين (عليهما السلام) ادا كردى، و در راه حجستهاى ارجمند خداوند، تلاش، فداكارى و مراعات كردى، و براى خدمت به فرزندان رسول پروردگار جهانيان سعى كردى، در حاليكه نسبت به حق آنها آشنا بودى، و به صدق و صداقت آنها يقين داشتى، و به امامتشان اعتراف كردى، و تربيت آنان را برعهده گرفتى، و نسبت به آنها محبت و دلسوزى داشتى، و خودت را وقف خدمت به آنها كردى، و دوستى و