66المسلمين بالقول و العمل و يتبع ما يوحيه إليه صلاح المسلمين و نصرتهم.
و عليهذا فالمتوقّع من ملك الجزيرة مهد الإسلام و مولد سيّد الأنام أن يتقدّم قبل غيره في هذا السبيل و يحمل لواء الدعوة إلى الإتّحاد و الاتفاق و يزيل العقبات و يقود المجاهدين و يفوز بكسب الفخار في إحياء الدين و الشريعة و قطع أيدي الأجانب و المستعمرين عن كافّة الأقطار المسلمة و بأخذ ذلك يداً عنداللّٰه و الرسول و خالص المؤمنين.
هذا هو المتوقّع و المأمول من جلالتكم و من كافة المسلمين لحكومتكم الموقّرة و من المناسب في هذا المقام، أن لانبخس حقّ معالى الشيخ حمزة غوث، الوزير المفوّض لجلالتكم في طهران إذ أنّ الرجل من الداعين إلى نبذ الاختلافات و اتّحاد المسلمين و التمسك بأُصول الدين الحنيف. و قد استطاع معاليه أن يفتح قلوب الإيرانيين لحبّ جلالتكم و يصل العاهل السعودي في سويداء القلوب بسعيه المشكور وأخلاقه الإسلامية الفاضلة ندعوا اللّٰه تعالى أن يكثر من أمثاله بين رجال المملكة السعودية و يوفّقه في خدمة الإسلام.
وختاماً - يا صاحب الجلالة - لا أتمنّى من وراء كتابي هذا الاّ عزّ الإسلام و عظمة المسلمين و نظراً لما أكتبه نحو جلالتكم من احترام و ودّ و لما أعهد في جلالتكم من نظر ثاقب و رأي صائب وهمّة عالية دونها الراسيات أتأمل فوز مسألتي بالقبول و رعايتكم شؤون المسلمين قاطبة، أكثر من ذي قبل و أن تثمروا عن ساعد الجدّ في إعلاء كلمةاللّٰه و معاضدة الأقطار الإسلامية الّتي تكافح في سبيل الاستقلال و تناضل لنيل الحرّية و تذود عن حياضها معاضدة فعالة مؤثّرة و لاسيّما تأييد قضية تونس المعروضة على مجلس الأمن الدولي و الاحتجاج على أعمال فرنسا الجائرة في ذلك القطر الاسلامي الشقيق. و اللّٰه في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
و السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته و على أصحاب السموّ انجا لكم الكرام و على كافة اهالى البلاد.
آقاى جعفر رائد، در رابطه با پيشنهاد خود به آيتاللّٰه كاشانى، مبنى بر انجام ديدار ايشان با وليعهد عربستان