72
چند فراز از نامۀ امير مؤمنان - ع -
«بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، من عبد اللّٰه على أمير المؤمنين الى عقيل بن أبى طالب سلام عليك فانّى أحمد اليك اللّٰه الذى لا إله إلاّ هو، أمّا بعد اللّٰه واياك كلاثة من يخشاه بالغيب انّه حميد مجيد فقد وصل الىّ كتابك مع عبد الرحمن بن عبيد الأزدى:
وأمّا ما ذكرت من غارة الضحّاك على أهل الحيرة فهو أقلّ وأذلّ من أن يلم بها أو يدنو منها ولكنّه (قد كان) أقبل فى جريدة خيل فأخذ على السماوة حتّى مرَّ بواقصة و شراف و القطقطانه، فما والى ذلك الصقع فوجهت اليه جنداً كثيفاً من المسلمين فلما بلغه ذلك فرّ هارباً فلحقوه ببعض الطريق وقد أمعن، وكان ذلك حين طلفلت الشمس للاياب، فتناوشوا القتال قليلاً كلا ولا، فلم يصبر لوقع المشرفية وولّى هارباً، وقتل من أصحابه تسعة عشر رجلاً ونجا جريضاً بعدما أخذ منه بالمخنق (ولم يبق منه غير الرمق) فلا يا بلاى ما نجا.
وأمّا ما سألتنى أن أكتب اليك برأيى فيما أنا فيه فإنّ رأيى جهاد المحلين حتى ألقى اللّٰه، لا يزيدنى كثرة الناس معى عزّة، ولا تفرّقهم عنّى وحشة لأنّى محقّ واللّٰه مع الحقّ وواللّٰه ما أكره الموت على الحق، وما الخير كلّه بعد الموت الاّ لمن كان محقّاً.
وأمّا ما عرضت به عَلَىَّ من مسيرك الىَّ ببنيك وبنى أبيك، فلا حاجة لى فى ذلك فأقم راشداً محموداً، فواللّٰه ما أحبّ أن تهلكوا معى إن هلكت.» 1
«واما آنچه دربارۀ ضحاك و غارت نمودن وى از اموال مردم حيره ذكر كرده بودى، او كمتر از اين است كه وارد حيره شود و كوچكتر از اين كه به مردم اين شهر نزديك گردد. آرى با عدهاى سواره به سوى عراق روى آورد و از طريق سماوه وارد شد و چون از منطقۀ واقصه و شراف و قطقطانه گذشت، انبوهى از مسلمانان را به سوى او گسيل داشتم، با رسيدن خبر به او دامن فرار را به كمر زد، در حالى كه خود را از صحنه بكنار مىكشيد، به هنگام غروب آفتاب، سپاه ما راه بر او بست، لحظهاى نبرد در ميان آنان درگرفت و اين درگيرى به سرعت گذشت و او از ترس فرودآمدن شمشيرها مقاومت را از دست داد و رو به فرار گذاشت و از يارانش نوزده نفر به هلاكت رسيد و پس از آن كه گلويش سخت فشرده شد، نيمهجانى از معركه بدر برد و در حالى كه از وى رمقى بيش نمانده بود به سختىِ تمام، نجات يافت.
و اما آنچه در مورد تصميم من نسبت به جنگ پرسيدهاى، عقيدۀ من اين است با