71
والمستحب ان يقول: «سبحان ربّى الأعلى» ثلاثاً. (المجموع، ج 3، ص 432)
أبو حنيفه گفته است: در صورتى كه يك طرف عمامه آزاد باشد و دور سرپيچيده نشده باشد، مىتوان به همان طرف آزاد سجده كرد، و سجده كردن به پشت دست كراهت دارد ولى اگر سجده به پشت دست نمود، مجزى است.
و در سجده سه مرتبه بگويد: «سبحان ربى الاعلى.»
مسألة (39) : قال ابو حنيفة: إذا حنى ظهره قليلاً كفى، و لا تجب الطمأنينة، و يقول: «سبحان ربّي العظيم.» ( حليةالاولياء، ج 2، ص 117)
مذهبنا انه يجب ان يحنّى بحيث تنال راحتاه ركبيته، و تجب الطمأنينة فى الركوع والسجود، و الإعتدال من الركوع و الجلوس بين السجدتين، و بهذا كله قال مالك و احمد و داود. (المجموع، ج 3، ص 410)
والمستحب ان يقول: «سبحان ربّى العظيم» ثلاثاً. (المجموع، ج 3، ص 411)
ابو حنيفه گفته: در ركوع، اندك خم شدن كفايت مىكند و آرامش بدن در حال ركوع لازم نيست، ولى ديگران چون مالك و احمد گفتهاند: در ركوع، بقدرى خم شود كه دستها به زانو برسد، و بدن آرامش پيدا كند، و سه مرتبه بگويد: «سبحان ربّى العظيم.»
مسألة (40) : ولا يصلّى فى قارعة الطريق. قال - ص - سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة، و ذكر قارعة الطريق، و لانه يمنع الناس من الممر، و ينقطع خشوعه بممر الناس.
(المجموع، ج3، ص162)
در كنار راه و محل رفت آمد مردم نماز خوانده نشود.
مسألة (41) : و السنة أن ينظر إلى موضع سجوده، و قال الشافعى: إن رمى بصره أمامه كان حقيقاً و الخشوع أَولى، و هو قول أَبى حنيفة. (حليةالعلماء، ج 2، ص 97)
سنّت مؤكّد است كه در حال قيام نماز، به سجدگاه خود نگاه كند.
مسألة (42) : فإذا جلس للتشهد الأخير تورك، فنصب رجله اليمنى، و جعل باطن رجله اليسرى تحت فخذه، و يجعل اليته على الأرض. (المغنى لابن قدامه، ج 1، ص 612، تحت رقم 749)
و السنة فى هذا القعود ان يكون متوركاً، فيخرج رجليه من جانب الأيمن و يضع اليتيه على الأرض. (المجموع، ج 3، ص 463)