130
بررسى تطبيقى مبانى انديشه سلفيه و شيعه اماميه (3)
على الله بداشتى
مقدمه
معرفت، در نزد عالمان شيعه جايگاه مهم و ويژه اى دارد؛ معرفت به طور عام ممكن و معرفت مسائل فراطبيعى و الهيات، هم ممكن و هم در حد توان واجب است، اين وجوب - برخلاف ديدگاه سلفيه و اشاعره - وجوب عقلى است. اكنون مى كوشيم اين مدعا را با استناد به سخنان پيشوايان و عالمان اين مكتب به اثبات برسانيم:
اميرمؤمنان على عليه السلام فرمودند:
«أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ» .
1
«آغاز دين [شناسى و ديندارى]، معرفت خداى تعالى و كمال معرفت، تصديق او و كمال تصديق يگانه دانستن اوست.»
و امام زينالعابدين عليه السلام در اهميت معرفت و ضرورت آن فرمودند:
«الْحَمْدُ للهَ الَّذِى لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلاَهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَة. . . لَتَصَرَّفُوا فِى مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وَ تَوَسَّعُوا فِى رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوه وَ لَوْ كانُوا كَذلكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الإنْسانِيَّةِ إلَى حَدّ الْبَهِيمِيَّةِ» .
2