83دخوله من باب بنى شيبة» فرموده است: «و هو الآن داخل فى المسجد موازياً لباب السلام بقرب الأساطين» . 1شهيد ثانى در ساير آثار فقهىاش; يعنى «مسالك الأفهام» ، «الروضة البهية» ، «حاشية الشرائع» و «مناسك الحج و العمره» ، نيز متذكر اين نكته شده است:
- «هو الآن داخل فى المسجد، بإزاء باب السلام، و ليس له علامة تخصّه، فليدخل من باب السلام على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين; فإنّ توسعة المسجد من قربها. . .» . 2- «و هو الآن فى داخل المسجد بسبب توسعته، بازاء باب السلام عند الأساطين» . 3- «هو الآن داخل فى المسجد بإزاء باب السلام، فليدخل من باب السلام على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين ليصادفه. . .» . 4البته شهيد ثانى (م965) در تذكر اين نكته، تا حدودى تحت تأثير آثار محقق كركى (م940) از جمله «جامع المقاصد» بوده است. محقق كركى در اين باره مىنويسد.
«سمعنا أنّ هذا الباب يُدعى الآن بباب السلام. و ينبغى أن يعلم أنّ هذا الباب الآن غير معلوم; لأن المسجد قد ثبت أنّه زيد فيه. نعم، يراعى الدخول من الباب الذى يسامته الآن، فعلى ما سمعناه يدخل من باب السلام المعروف بذلك الآن» . 5در توضيح سخن شهيد بزرگوار مىافزايم كه: از زمانهاى پيش از شهيد تا نزديك زمان ما، يعنى حداقل تا يكصد سال پيش، در نزديكى مطاف - يعنى نزديك محدوده بين مقام و كعبه شريفه - ستونهايى بوده است كه به آنها چراغ آويزان مىكردهاند و منظور شهيد از «اساطين» همين ستونها است كه اگر كسى مستقيماً از باب السلام مىآمده تا از اين ستونها بگذرد از باب بنى شيبه عبور مىكرده است. رفعت پاشا تصويرى از طاقى نيم دايره كه علامت موضع باب بنى شيبه بوده در