114العقبة غلوة أو أكثر و فيها حجّ بالناس أبوجعفر المقتدر. . .» .
همچنين طبرى، 1ابن اثير 2و درر الفوائد (ص209) .
در سال 241 ه. ق، متوكّل على اللّٰه جعفر خليفۀ عباسى، ضمن ترميم خرابىهاى مكه، مكان بيعت انصار با پيامبر را مورد توجه قرار داده، اقدام به بازسازى جاده و گردنهاى نمود كه مسير رفتن پيامبر به محل تجمع انصار بود.
نجم عمربن فهد 3در اين خصوص به استناد و اقوال ازرقى، نوشته است:
«سنة إحدى و أربعين و مائتين فيها أمر أمّ اميرالمؤمنين المتوكّل على اللّٰه. . . و أصلح الطريق الّتي سلكها رسول اللّٰه من منى إلى الشعب - و معه العباسبن عبدالمطّلب - الّذي يقال له شعب الأنصار الّذي أخذ فيه رسولاللّٰه البيعة على الأنصار. . .» .
اين امر نشان مىدهد مكانِ مذكور يكى از مناطق مهمى بود كه مردم به آن سوى مىشتافتند.
پس از منصور عباسى، المستنصر عباسى، طبق كتيبۀ موجود در بنا، اين مسجد را در سال 629ه. ق. مرمّت كرده است. نجم عمربن فهد 4تأييد كرده كه: «عمّر الخليفة المستنصر العبّاسي مسجد البيعة بقرب منى على يسار الذاهب إليها» . ولى اين اقدام را ذيل شرح تاريخى 620ه. ق. آورده است، حال آنكه فاسى براساس كتيبۀ موجود در بناى مسجد، به سال 629 باور دارد و در شفاء الغرام 5نوشته است:
«عمّره المستنصر العباسي على ما وجدته مكتوباً في حجر ملقى حول هذا المسجد لتخربه و فيه أن ذلك في سنة تسع و عشرين و ستمائة» .
اين گفتۀ فاسى با ديگر اسناد تاريخى مطابق است و گفتۀ نجم عمربن فهد را بىاعتبار مىسازد؛ زيرا مستنصر باللّٰه در رجب سال 632 به خلافت رسيد و در دهم جمادىالآخر سال 640ه. ق. درگذشت 6تا اينكه: «المرحوم إبراهيم دفتردار مصر سابقاً أمين عين عرفات رحمةاللّٰه شرع في تجديد هذا المسجد و أسّسه و بنى بعض طاقاته و جدراته و توفّى إلى رحمةاللّٰه تعالى قبل أن يتمّه و ما وفق أحد بعده إلى الآن إلى إتمامه و هذا من المساجد المأثورة النّبوية و هو الذي بايع فيه النّبى صلعم سبعون في الأنصار بحضره عمّه العبّاسبن