141«الطرفة البيضاء» تفسير شده است:
«و إنّما لا يقال الحديث الَّذِي استدل به المحبّ غير الحديث الَّذِي ذكره الأزرقي؛ لأنّ الحديث الَّذِي ذكره المحبّ يقتضي أنّ ابن عباس - رضي اللّٰه عنهما - سأل ابن السائب عن موضع مصلّى النبيّ صلى الله عليه و آله في وجه الكعبة، و الحديث الَّذِي ذكره الأزرقي يقتضي أخبار ابن السائب بأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله صلّى يوم فتح مكة في وجه الكعبة، و إنّه رفع يديه، و قال: «هذه القبلة» ، و بين المصلّى بقوله:
«عند الطواف» 1، و ذلك لاينافي اثباته صلاة النّبيّ صلى الله عليه و آله عند الشقّة الثالثة مقابلة الركن الشامي، لإمكان أن يكون موضع النظر فيه موضع الشقّة الثالثة، فعرفه بالوجهين، و اختصر أخباره ابن عباس [ رضي اللّٰه عنه ] بعض القصة، و اللّٰه اعلم» . 2سپس فاسى در تأييد سخنان خود، كلامى را به اين عبارت از مفتى حرم نقل مىكند:
«أخبرني الشيخ عثمان بن عبد الواحد العسقلانى المكّى، عن بعض مشيخة مكّة المتقدّمين، أنّ المقام المحمّدى: الحجر المشوبر الَّذِي عند الحفرة التي عند الكعبة على جانبها ممّا يلي حجر إسماعيل عليه السلام؛ و هو الحجر الَّذِي إلى جانب هذه الحفرة المذكورة، و الدعاء عنده مستجاب» . 3اما چون ميان حفره و ركن شامى، تنها يك موضع به عنوان مصلاّى پيامبر صلى الله عليه و آله معرفى شده، پس منظور محبّ طبرى نيز همين نقطه خواهد بود.
«و الحفرة المشار إليها هي السابقة، و الحجر المشوبر: الَّذِي هو علامة هذا المصلّى لايعرف الآن، و هو الموضع الثالث الَّذِي ذكره المحبّ؛ لأنّه ليس بين الحفرة المشار إليها و الركن الشامي مصلّى للنّبيّ صلى الله عليه و آله غير المصلّى الثالث، واللّٰه اعلم» . 4و روشن است كه مجدداً فاسى ركن شامى را بر ركن دوم اطلاق كرده است.