142
7 - فاصلۀ ركن شامى تا مقام ابراهيم عليه السلام
فاسى در تبيين فاصلۀ جايگاه فعلى مقام ابراهيم عليه السلام، ابتدا كلام ازرقى را با اختلافى ناچيز از آنچه در بخش پيشين به تفصيل بيان شد، ذكر كرده و همانجا نقل مىكند كه ركن شامى در جانب مقام و منطبق بر ركن دوم است:
«روينا عن الأزرقي بالسند المتقدّم في تاريخه 1أنّه قال: و ذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم عليه السلام: تسعة و عشرون ذراعاً و تسعة أصابع، و ذرع ما بين جدار الكعبة من وسطها إلى المقام: سبع و عشرون ذراعاً، و ذرع ما بين شاذروان الكعبة إلى المقام: ستة و عشرون ذراعاً و نصف، و من الركن الشامي إلى المقام:
ثمانية و عشرون ذراعاً و سبع 2عشرة اصبعا. . . انتهى» . 3او سپس اندازهگيرى خود را از فاصلۀ صندوقى كه مقام در آن واقع بوده، تا اركان كعبه، به دقت گزارش مىكند و همچون ازرقى ركن شامى را در جانب مقام به شمار مىآورد.
«و قد حرّرنا بعض ما حرّره الأزرقي في هذا المعنى، فكان ما بين ركن الكعبة الَّذِي فيه الحجر الأسود و بين الركن اليماني من أركان الصندوق الَّذِي فيه المقام من داخل الشباك الَّذِي فيه الصندوق: أربعة و عشرون ذراعاً إلاّ سدس ذراع. . . و كان ما بين ركن الكعبة الشامي الَّذِي يلي الحجر - بسكون الجيم - و ركن الصندوق الشامي: ثلاثة و عشرون ذراعاً، و كان ممّا بين ركن الصندوق الشرقي إلى ركن البيت الَّذِي فيه بئر زمزم المقابل له: خمسة عشر ذراعاً إلاّ ثلث ذراع، و كل ذلك بذراع الحديد المتقدّم ذكره» . 4اما در عنوان باب، ركن شامى را با قيد «الذي يقال له العراقي» همراه مىسازد.
«ذكر ذرع ما بين المقام و الحجر الأسود، و ما بين المقام و الركن الشامي الَّذِي يقال له العراقي، و ما بين المقام و بين جدار الكعبة و شاذروانها المقابل للمقام، و ما بين المقام و حجرة زمزم و حرف بئر زمزم الطيبة المباركة» . 5