114مؤلف در بارۀ حرمين درج شده كه بسيارى از آنها مطالب مهم و دقيقى است كه در بارۀ اماكن مقدسه در اين كتاب درج شده و بيشتر تلخيص و يا عين مطالب اخبار مكۀ ابوالوليد ازرقى است.
وى كه خود حج بهجاى آورده، در پايانِ اشارهاش به مقام ابراهيم مىنويسد:
«قال ابوسعد عبدالملك بن محمد صاحب الكتاب - أعانه اللّٰه على طاعته -: سألت الزمازمة حتّى أتوا إليّ بماء زمزم، ثمّ سألت بني شيبة أن يكشفوا لي عن المقام، فكشفوا في البيت، و سكبوا الماء موضع القدم، ثمّ شربت تبرّكاً بذلك، و رأيت أثر قدمي إبراهيم عليهالسلام مغموساً فيه و أصابع احدى رجليه عند عقب الأخرى، و كان في ذلك الوقت، المقام في البيت، و هذا دأبهم في الموسم، يخفون المقام فى مصعد السطح في البيت، و ذلك أنّه حمل المقام مرّة، فلمّا ردّ اللّٰه تعالى عليهم ذلك، احتاطوا في ذلك الحفظ.» 1البته اين احتمال وجود دارد كه نويسنده، مقام را با حجر الاسود اشتباه كرده باشد؛ زيرا به نظر مىرسد مقصودش اتفاقى است كه براى بردن حجر الاسود به وسيلۀ قرامطه رخ داد.
ناصرخسرو و حجاز
يكى از آثار ايرانى، كه آگاهىهاى جالب و فراوانى در بارۀ راه حج و حجاز، بهخصوص حرمين شريفين دارد، «سفرنامه» ناصر خسرو قباديانى، دانشمند بلندپايۀ ايرانى در قرن پنجم است كه در جمادى الثانيه، سال 437 (مارس 1046) راهى سفر حج شد. وى در سال 438 حج