55الركن الغربي المذكور إلى الركن اليماني إحدى و ثلاثون ذراعاً و طول عرضه في الأرض من الركن اليماني إلى الحجر الأسود عشرون ذراعاً» . 1بايد توجه داشت كه علاوه بر اتفاق تاريخنگاران بر ارتفاع نُه ذراعى كعبه در بناى حضرت ابراهيم عليه السلام، در اخبار مكۀ ازرقى هم، كه منبع نقل مذكور است، به جاى كلمۀ «سبعه» ، «تسعه» آمده است. 2و حتى در بخش ديگرى از متن، نهروالى هم به اين ارتفاع تصريح مىكند:
«و كان طول الكعبة قبل قريش تسعة» . 3در تلخيص كتاب، كه به قلم عبدالكريم ابن محبّالدين نهروالى قطبى است، هر چند بخشى از عبارت به خطا ساقط گرديده ولى ارتفاع كعبه همان نُه ذراع قيد گشته است. 4دوم: در فصلى نيز كه قطبى به تلخيص افزوده، بر همان مدعاى غير متداول تأكيد دارد:
«فطولها من الحجرالأسود إلى الركن الشامي واحد و عشرون ذراعاً و من الركن الشامي إلى الركن العراقي سبعة عشر ذراعاً و ثلثا ذراع (و من الركن العراقي إلى الركن اليماني أحد و عشرون ذراعاً و ثلثا ذراع) و من الركن اليماني إلى الحجر الأسود ثمانية عشر ذراعاً» . 5سوم: در معجمالبلدان نيز آمده است:
«و جعل إبراهيم طولها في السماء سبعة أذرع و عرضها في الأرض اثنين و ثلاثين ذراعاً من الركن الأسود إلى الركن الشمالي الّذِي عند الحجر، و جعل مابين الركن الشامي إلى الركن الّذِي فيه الحجر، اثنين و ثلاثين ذراعاً