182
نسخة الفتن من البحار: اخوان الجنّ، و هم جيلٌ كَأَنَّهُمُ الشَّيٰاطين، سُودٌ ألْوٰانُهُم، منتنةٌ أَرْوٰاحُهُم، شَديد كَلَبُهُم، قَلِيلٌسَلَبُهُم، طُوبىٰ لِمَنْ قَتَلُوه،
و در نسخۀ فتن بحار:
طُوبىٰ لِمَنْ قَتَلَهُم، وطُوبىٰ لِمَنْ قَتلُوه، ينفرُ لجهادهم في ذلك الزمان قَومٌ هُمْ أذِلَّةٌ عِندَ الْمُتَكَبِّريٖن مِنْ أهْلِ ذلِكَ الزَّمٰان، مَجْهُولُونَ في الأَرْض، مَعْرُوفُونَ فِي السَّمٰاء، تبكى السَّماء عَلَيهم وسُكّٰانُهٰا، والأرض وَسُكّٰانُهٰا، ثُمَّ أُهْمِلَتعَيْنٰاهُ بِالبُكٰاء. . . تا آخر خطبه. 1[ حديث چهارم ]
چهارم: حديثى است كه روايت كرد آن را شيخنا و سيّدنا حجةالاسلام السيد حسن صدرالدين الكاظمى العاملى، از شيخالاسلام احمد بن زينى دحلان، در كتاب خلاصة الكلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه فرمود:
«سَتَظْهِرُ مِنْ نجدِ شَيْطٰانٌ تَتَزَلْزَلُ جَزِيرَةُ الْعَرَب مِن فَتْنَتِهِ» .
يعنى زود است كه آشكار شود از بلاد نجد، شيطانى كه به لرزه آيد تمام جزيرةالعرب از فتنۀ او.
و حقّاً؛ اشاره به همين فتنه محمد بن عبدالوهاب و ظهور اين بدعت و جسارت و جرأت و هتك حرماتاللّه است، از خراب كردن بقاع متبركه و مشاهد مقدسة.
[ تصريح حضرت خاتم صلى الله عليه و آله به فتنۀ نجديين ]
و بلاد نجد، مذموم است در احاديث نبويّۀ صلى الله عليه و آله بسيار، از طرق عامه، چنانچه مؤيّد اين حديث است، حديثى را كه روايت كرد آن را در سماء والعالم از كتاب شرح السّنة ، به اسناد خود از عُقبة بن عمر:
قال أشٰارَ رَسُولاللّه صلى الله عليه و آله بِيَدِهٖ نَحْوَ الْيَمَنْ، فقال: الإيمٰان يمانٍ هٰاهُنٰا، إلّاأنَّ القَسْوَةَ وَغِلظَ القُلُوب فى الغدّاديٖن عِنْد أُصُول أذنابِ الإبِل حَيْثُ يَطْلَعُ قَرَنُ الشَّيطان في ربيعة ومُضر. 2وفيه بإسناده عنه عليه السلام عن ابنعمر، أنّه قٰالَ: رَأَيتُ رَسُولَاللّه يُشِيرُ اِلَى المَشرِق ويَقُولُ إنّ الْفِتْنَة هٰاهُنٰا مِنْ حَيْثُ يَطْلَعُ قَرَن الشَّيْطان.
[ بيان حديث شريف و توضيح عبارات آن ]
بيان:
«فدّ» صداى بلندى است كه در قفاى