64توجه آنان به اداى مناسك حج، اشتياق بى حد و مرزشان به زيارت اماكن مقدس و عشق به پيروى از خاتم الأنبياء و المرسلين (ص) حكايت مى كند.
در ادامه نمونه هايى از اين دانشمندان و اخبار آنان در خلال سفر حج را بيان مى كنيم:
براى مثال، حاج محمد بن على بن محمد الرافعى الأندلسى التطوانى سفر خود براى اداى فريضۀ حج و اشتياقش به مكۀ مكرمه و ديدار خانۀ كعبه را چنين توصيف مى كند:
«. . . وتشوقي إلى مكة وحِماها، وشغفي بالكعبة الباهية سناها. . .»
«. . . اشتياق من به مكه و حريم امن آن و عشق من به خانۀ كعبۀ نورانى و زيبا. . .» .
وى در بارۀ آمادگى خود براى اين سفر مى گويد: «لما عزمت على حجّ بيت الله الحرام، وزيارة مسجد نبينا (ص) منة من الله وإرشاداً، و نعمة منه سبحانه و إسعاداً. . . .»
«هنگامى كه خداوند منت نهاد و نعمت و توفيق نصيب من شد و عزم سفر به بيت الله الحرام و زيارت مسجد پيامبر (ص) كردم» .
وى همچنين اضافه مى كند: تمام تلاش خود را براى تأمين هزينۀ سفر حج به كار بسته است:
«. . . وشمرت ساعد جدي، واتخذت من الحزم والعزم جهدي، ولم أزل أحاول أن أرهن أو أبيع ما كان بيدي من الطارف والتليد السريع؛ لأتزود في تلك الطريق، وأتعاون مع الصاحب والرفيق. . .» .
1
«. . . آستين همت بالا زدم و تمام عزم خود را جزم كردم و هنوز هم تلاش مى كنم كه اموال نو و كهنۀ خود را به سرعت اجاره دهم يا به فروش برسانم تا براى اين سفر توشه بيندوزم و با همسفران و دوستان هميارى كنم.»
علامه عبد الحى بن عبد الكبير كتانى حسنى ادريسى در بارۀ تأثير حج در ارتباط ميان دانشمندان و اهميت ديدار ميان دانشمندان مغرب عربى و دانشمندان مكۀ مكرمه و مدينۀ منوره و همچنين ديدار خود با دانشمند حديث شناس شيخ ابو العطار در مكۀ مكرمه چنين مى گويد:
«وخدمني التوفيق والسعد في ذلك أكبر الخدمات، وأنالني الحظ بوافر القسمات، حتى أنني لما لقيت مسند الشرق الشيخ أبو الخير أحمد بن عثمان العطار المكي سنة 1333. جثى بين يدي، وقال: شاركتني في تراجم المشارقة أهل بلادي وأسانيدهم، ومعرفة خطوطهم وأخبارهم، ولمأشاركك في أخبار أهل بلادك ولا لي اطلاع على تراجمهم وآثارهم. . .» .
«در اين مورد توفيق با من قرين شد و شانس با من يار بود تا اين كه دانشمند حديث