87
يكى از خدمات تشكيلات مسؤول و بعثهها به نهاد مرجعيت، مىتواند بررسى دقيق مواضعى در مشاعر مقدّسه و اماكن مشرّف باشد كه از يك طرف موضوع احكام شرعى، و از سوى ديگر دستخوش تغيير، دگرگونى و توسعهاند. نمونههايى ديگر علاوه بر آنچه ذكر شد:
الف) ذبح كفّاره احرام عمره در حزوره
علامه حلى (أعلى الله مقامه) در باره كفّارات احرام از على بن بابويه پدر بزرگوار شيخ صدوقU نقل مىكند:
«كلّ ما أتيته من الصيد فى عمرة أو متعة فعليك أن تنحر أو تذبح ما يلزمك من الجزاء بمكّة عند الحزورة قبالة الكعبة موضع النحر. . .» .
شبيه اين سخن را نيز علامه از ابن برّاج و ابو الصلاح حلبى و ابن ادريسU نقل كرده است. 1ازرقى مىگويد:
«الحزورة; سوق مكّة، و كانت بفناء دار أُمّ هانى ابنة أبى طالب التى كانت عند الحنّاطين فدخلت فى المسجد الحرام» . 2زبيدى مىنويسد:
«. . . فى روض السهيلى: «هو اسم سوق كانت بمكّة و أُدخلت فى المسجد لمّا زيد فيه» . . .» . 3ياقوت حموى هم بيان مىكند:
«الحزورة؛ كانت سوق مكّة، و قد دخلت فى المسجد لمّازيد فيه» . 4از اين كلام ابن بابويه: «. . . موضع النحر» نيز فهميده مىشود كه حزوره محل قربانى اهل مكه بوده است. چنان كه ازرقى و حموى و زبيدى تصريح كردهاند «حزوره» از چند قرن پيش داخل و جزء مسجد الحرام شده و ديگر قربانى كردن در آنجا ممكن نيست. با اين وصف، يكى از فقيهان بزرگ معاصر - به پيروى از ابن