66مكة طولاً و عرضاً فلهم أن يتوجّهوا إلى ما يقابل الركن الشامي إلى الركن الحجر و بالجملة إلى أيّ جزء من هذا الجدار من الكعبة، فبأدنى تياسر يتوجّهون إلى ركن الحجر و هو أولى بهم من أن يشرفوا على الخروج عن سمت الكعبة» . 1و در جاى ديگر تأكيد مىكند:
«والركنالشامي و هو ثاني ركنى الجدار الّذِي فيه الباب لأهل الشام و من والاهم» . 2شيخ جعفر كاشف الغطا (متوفاى 1228) نيز در كتاب خويش بر همين نكته تأكيد مىورزد:
«ثالثاً: بالنسبة إلى أوساط العراق كالكوفة و ما سامتها من موصل و ما حازاها إلى الحجاز و قبلتهم الركن المشرقي المحاذي لمقام الحنبلي و بئر زمزم على ما قيل و الّذِي ظهر لي بعد الاختبار أنّه بين المشرقي الّذِي فيه الحجر و بين الركن المسمّى بالشامي» . 3در كتاب جواهر نيز آمده است:
«و اما الركن الثاني من ركنى الباب فهو لأهلالشام وغيرهم» . 4مسألۀ دوم: ادعيۀ طواف
دعاهاى مبسوطى به عنوان «مستحبات طواف» نقل شده است. اين ادعيه كه هريك بايد در بخشى از طواف، در محاذات اركان باب، ميزاب و مستجار قرائت شوند، نشانگر ترتيب وقوع اجزاء و اركان كعبه نيز مىباشند.
اين ترتيب بر ديدگاه اول منطبق است:
قاضى ابن برّاج (متوفاى 560) در كتاب «المهذب» مىنويسد:
«فإذا ابتدا به من الحجر الأسود و صار مقابل باب الكعبة دعا فقال. . . و إن كان نائباً من غيره ذكره و دعا له و مضى