179امام زينالعابدين به توسط عقليۀ اهل بيت، عصمت صغرىٰ، زينب كبرى عليها السلام به دو طريق كه هر دو منتهى شود به رسول اكرم صلى الله عليه و آله از جبرئيل امين از حضرت ربالعالمين. و در اين حديث خبر مىدهد، آن حضرت از مهمّات شهادت اهل بيت و خصوصيات مهمّه مصايب كربلا و بزرگى اين مصيبت، تا آنكه مىفرمايد:
ثُم يَبْعَثُ اللّه قَوْماً مِن أُمَّتِكَ لٰايَعْرفهم الكُفارُ وَلَمْ يُشْرِكوا في تلك الدّمٰآء بِقولٍ وَلٰا فِعلٍ وَلٰا نِيَّةٍ فَيُوارُونَ أجْسٰامَهُم وَيُقيمُون رسماً بِقَبْرِ سيّدالشّهَداء بِتِلْكَ البَطْحا، يكُونُ عَلَماً لِأَهلِ الحقّ وَسَبَباً لِلْمُؤمنينَ إلَى الفَوْزِ وَتَحُفُّهُ مَلٰائِكَةً مِن كلّ سَمٰاءٍ مِأة الف مَلَك في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَيُصَلُّونَ عَلَيْه ويُسَبِّحُونَ اللّه عِندَهُ ويَسْتَغْفِرُونَ اللّه لِزُوّٰارِهِ ويَكْتُبُونَ أسْمٰاء مَنْ يأتيه زٰائِراً مِنْ أُمَّتِكَ مُتَقرّباً إلَى اللّه وإليكَ بِذلِكَ، وَأسْماءِ آبٰائِهِمْ وَعَشٰائِرِهم وَبُلْدانِهِم وَيُوسَمُونَ في وُجُوهِهِم بِمِيْسَم نُورِ
عَرْشِ اللّه:
«هٰذٰا زٰائرُ قَبْرِ خَيْر الشُّهَدٰاء وَابْنِ خَيْرِ الأنْبِيٰاء» . فَإذا كٰانَ يَوم القيامة يَطْلَعُ في وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ ذلِك الميسمَ نُورٌ تَفْشىٰ مِنْهُ الأَبْصٰار يَدُلُّ عَلَيْهِم وَيُعَرِّفُونَ بِهِ وَكَأَنّي بِك يٰا محمّد بَينى وَبَيْنَ ميكآئيل، وعَلِيٌّ أمٰامَنٰا، وَمَعَنٰا مِنْ ملٰائِكةِ اللّه مٰا لٰاتُحْصىْ وَنَحْنُ نَلْتَقِطُ مِن ذلك المَيسَم في وَجْهه مِنْ بَينِ الْخَلٰائِقِ حَتّىٰ يُنْجيهِمُ اللّه مِنْ هَوْلِ ذلك اليوْم وَشَدٰائده وَذلك حُكم اللّه وعَطٰائِه لِمَنْ زٰارَ قَبْرِكَ يا مُحمّد، أوْ قَبْرِ أَخِيٖكَ، أوْ قَبْرِ سِبْطَيْكَ لٰانُريدُ به غَير اللّه عَزَّوَجَلَّ.
آنگاه فرمود:
وَسَيَجِدُ أُنٰاسٌ مِمّن حَقَّتْ عَلَيْهِم مِنَ اللّه اللَّعْنَةَ وَالسَّخَطَ اَن يَعْفُوا رَسْمَ ذلِك الْقَبْر وَيَمْحُوا أَثَرَه، فَلٰا يَجْعَلِ اللّه تَبٰارَك وَتَعٰالىٰ لَهُم إلىٰ ذلِك سَبِيٖلاً. 1
مىفرمايد:
به همين نزديكىها جدّ و جهد و سعى و كوشش كنند جماعتى كه حكم شده است بر آنها از جانب خدا به لعنت و غضب، بر آنكه بردارند صورت آن قبر را، و محو كنند آثار او را. پس هر آينه قرار نداده است خداى تعالى براى آنها در آن اراده، راهى (يعنى ظفر) بر ارادۀ خود نخواهند يافت. يعنى اگر چهار روزى بر باطل خود غلبه ديدند، نگذرد زمان كمى مگر آنكه ضرايح و قباب بهتر از اولين بنا گردد، و