89
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، وبه نستعين وهو ثقتي.
قال اللّٰه تعالىٰ في النور: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ. 1
ثعلبى در تفسير به طرق رجال خود و سيد بحرانى در تفسير «برهان » ، از «كشفالغُمّه» و علامه مجلسى در «بحار» از «روضه» و «عمدۀ» ابنبطريق، جميعاً از ابنعباس روايت كردند؛ و نيز در «بحار» روايت كرد از «كنز جامع» 2تأليف سيد علامه جليل نبيل شرفالدين علىّ الحسينى الغروى الأسترآبادى صاحب كتاب «الغرويّة فى شرح الجعفريّه» تلميذ شيخ اجل نورالدين علىبن عبدالعالى كركى و او روايت كرد از تفسير شيخ جليل محمد بن العبّاس ابن الماهيار، كه معاصر شيخ كلينى است؛ و او روايت كرد به سلسله اَسناد از طرق مخالفين از انس بن مالك از بريده، قال قَرَأ رَسُولَاللّه:
فِي بُيُوتٍ أذِنَ اللّهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيها اسْمُهُ يُسَبّحُ لَه فيهٰا بالغُدُوِّ وَالْآصال
3
فَقٰام إليه رجلٌ، فقال مِن أيّ بيوتٍ هذه يا رسولاللّه؟ قال: «بيوت الأنبياء» . فقال أبوبكر:
يا رسولاللّه هذا البيت مِنْها؟ وأشارَ إلى بيت عليّ وفاطمةَ عليهما السلام. فقال:
«نعم، مِنْ أفاضلهٰا» . 4
[
معنى بيوت در آيۀ نور و اينكه مراد بيوت معنوى است
]
بيان:
آيۀ شريفه، بعد از آيه نور [ است ] و جمهور مفسرين از عامّه و بعضى از خاصّه گفتند: مراد از «بيوت» مطلق مساجد است و بعضى گفتند: خصوص چهار مسجد است؛ مسجدالحرام، بيتالمَقْدِس، مسجد قُبا و مسجد مدينه.
و واضح است كه اينها تفسير به رأى و استحسان است و حديثى بر آن وارد نشده، چنانچه فخر رازى هم همين مناقشه [ را ] كرده. و اتفاق دارند محققينِ عامه و خاصّه بر اينكه:
جملۀ فى بُيُوتٍ متعلق است به محذوفى از افعال عموم كه مجرور است بر وصفيت از «مشكوة» و تقدير بنابراين، اين است: «المشكوة الثّٰابتة فى بيوت هذه صفتهٰا» ؛ يعنى آن