158تلامذة الشيخ الفاضل العلامة نجمالدين بن طومان تونى - قدّس سرّه - بالمدينه حين سفر الى الحجاز الشريف فى سنة ثامن و عشرين و سبعمائة. و ايضاً من جملة دفين البقيع الشيخ الأمجد الأوحد الشيخ احمد بن الشيخ زينالدين بن الشيخ ابراهيم البحرانى لم يعهد فى هذه الأواخر مثله فى المعرفة و الفهم و المكرمة و الحزم و الجودة واككمة والفصاحة و خلوص المحبّة و الوداد لاهل بيت رسول الامجاد بحيث يُرى عند بعض اهل الظاهر من علمائنا بالإفراط و الغلوّ. انّه - قدّس سرّه - ورد بلاد العجم فى أواسط عمره و كان اكثر مقامه فيها بدار العبادة يزد ثم انتقل الى اصفهان و توقف فيها برهة من الزمان و لما أراد ان يرجع الى أصله الذى كان فى وصل الحسين - ع - و ورد ببلدة قرميسين و اقام بهامدة فارتحل منها الى أرض الحائر ليصرف فيها بقية عمره الطريف على التأليف و التصنيف و القيام بحق التكليف و كان له [ ص 173 ] كتب جليلة و فى كلّ العلوم رسائل جميلة انّه لما بلغ النفاق والشقاقبينه وبينمنخالفهمن فضلاء العراق و لم يلتفتوا الى قوله و استكبروا استكباراً و ازدادوا عتوّاً و عناداً بل كتبوا على رؤساء البلدان انّ الشيخ أحمد اعتقادة كذا و كذا فشوشوا قلوب الناس و جعلوهم فى الإلتباس و لا يبقى للشيخ الاّ افتروا لأجله كذباً و خلافاً فلمّا كان الفرار الى اللّٰه تعالى هو الأمان من كلّ مخوفٍ فَرّ منه اِلى بيت اللّٰه الحرام مع اهله و عياله و أبنائه و باع كلّ ما عندهم من الُحلىّ و الغياع و سافر مع ضعف بنيتة ونقاد قوّته و كبر سنه فلمّا بلغ الى منزل هدية و هى عن المدينة بثلاث مراحل حتى توفى فيها - قدّس سرّه - في سنة ثلاث و أربعين و مائتين بعد الألف و عمره قرب من التسعين و ابيّضت فيه من الهرم الرأس و الحيّة و قد دفن فى مدينه المشرّفة في جوار ائمه البقيع أو فىتحت ميزاب مسجد رسول اللّٰه - ص - و قام بمراسم عزائه أكثر أهل الإسلام من الخاص و العام. قال بعض الأعراب فى تاريخه: مادة تاريخ:
فزت بالفردوس فوزاً
«يا بن زين الدين احمد»
(ص 172 - 171)
20) الحاج ملا صادق دارابجردى؛ عالمى بود عامل و فاضلى بود كامل، از هداهل زمان در ورع و تقوا، ثانى سلمان در سنۀ يكهزار و دويست و نود و هشت به رحمت ايزدى پيوست و در قبرستان بقيع مدفون گشت - رحمة اللّٰه تعالىٰ عليه -.
خواجه محمد پارسا؛ ولد محمد بن المحمود الحافظ البخارى. نسب شريف وى