66بعد از آن و همچنين در سجدههاى نماز، بلند كردن دستها حرام است.
مسألة (19) : و السنة ان يرفع يديه فى تكبيرةالإحرام حذو منكبيه، و هو قول مالك. و قال أبو حنيفه: يرفعهما حيال أذنيه، و يثبت مرفوعتين حتى يفرغ من التكبير ثم يحطمهما.
(حليةالاولياء، ج 2، ص 95)
و يكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير، و انتهائه مع انتهائه. (المجموع، ج 3، ص 307)
مالك گفت: مستحب است نمازگزار هنگام گفتن تكبيرةالاحرام نماز، دستها را تا برابر شانهها بلند كند، و اول بلند كردن دستها در اول گفتن تكبيرةالاحرام و آخر آن موقع رسيدن دست برابر شانه باشد.
و ابو حنيفه گفته: دستها را تا برابر گوش بلند كند، و شروع به گفتن تكبيرةالاحرام نمايد، و دستها برابر گوش باشد تا تكبيرةالاحرام تمام شود سپس دستها را پايين آورد.
مسألة (20) : أما قول «آمين» يقوله الإمام و المنفرد ندباً و سنة، و يقولها المأموم فرضاً و لابد.
(المحلى لان حزم، ج 3، ص 262)
فإذا فرغ من الفاتحة (أَمَّنَ) و التأمين سنة يجهر. (حليةالاولياء، ج 2، ص 107)
فإذا فرغ الإمام قراءة أمّ القرآن، قال: آمين و رفع بها صوته ليقتدى بها من خلفه.
(كتاب الأمّ، ج 1، ص 109)
گفتن «آمين» بر مأموم واجب است.
مسألة (21) : اختلفوا فى قرائة «بسم اللّٰه الرحمن الرحيم» فى افتتاح القرائة فى الصلاة. فمنع ذلك فى الصلاة المكتوبة، جهراً كانت أَو سراً.
و قال ابو حنيفة: يقرئها مع ام القرآن فى كلّ ركعة سراً. (بدايةالمجتهد، ج 1، ص 126)
قال ابو حنيفة و مالك و داود: ليست من فاتحة الكتاب، ولا من سائر السور غير النمل، و هى بعض آية فى النمل. (حليةالاولياء، ج 2، ص 103)
قال الشافعى: «بسم اللّٰه الرحمن الرحيم» الآية السابعة، فان تركها أو بعضها لم تجزه الركعة التى تركها فيها. (كتاب الأمّ، ج 1، ص 107)
در نمازهاى جهريه و اخفاتيه (در نمازهاى پنجگانه) در جماعت و فرادى «بسم اللّٰه الرحمن الرحيم» بطور سرّى و آهسته خوانده شود.