145روشن است كه او ركن شامى را ركن دوم مىداند ولى مدّعى است كه گاهى اين، ركن عراقى نيز ناميده مىشود.
9 - حجر اسماعيل عليه السلام
فاسى در تبيين جايگاه حجر اسماعيل عليه السلام آن را در ميان دو ركن شامى و غربى مىداند ولى مىگويد شامى را گاهى اوقات عراقى نيز مىخوانند.
«و أمّا موضع الحجر فهو ما بين الركن الشامي - الَّذِي يقال له العراقي - و الركن الغربي» . 110 - مطاف
مطاف فضايى به گرد كعبه است، كه در هر جانب، هيچ نقطۀ آن بيش از مقام، از خانه فاصله ندارد. چنين تعريفى را فاسى نيز از فقهاى اهل سنت نقل مىكند. 2بنا بر نقل فاكهى، نخستين بار ابن زبير مطاف را با باقىماندۀ سنگهاى كفِ درونِ كعبه فرش كرد. 3در سالهاى بعد هم بارها به عمران مطاف پرداختند كه آخرينِ آنها، تا زمان فاسى به سال 766 ه. ق. بازمىگردد. 4فاسى در ضمن گزارش اندازهگيرى ابعاد مطاف، اركان كعبه را به ترتيب: اسود، شامى، غربى و يمانى مىخواند و شامى را با قيد «الذي يقال له العراقي» همراه مىسازد.
«و قد اعتبر بعض أصحابنا بحضوري مقدار ما بين منتهى ذلك و بين الكعبة المعظمة من جميع جوانبها، فكان مقدار ما بين الحجر الأسود و طرف البلاط المحاذي له. . . و ما بين الركن الشامية الَّذِي يقال له العراقي و آخر تدوير المطاف المسامت له إلى الجهة الشرقية أربعة و عشرون ذراعاً و نصف، و من الركن الشامي إلى آخر البلاط المحاذي له في الجهة الشامي سبعة و ثلاثون ذراعاً و ربع ذراع. . . و ما بين الركن الغربي و آخر البلاط المحاذي له. . . و ما بين الركن اليماني و آخر البلاط المقابل له. . . و الذراع المحرر به هو الذراع الحديد المتقدم ذكره» . 5