140مورد است كه با بحث اسامى اركان پيوند مىخورد.
احمد بن حنبل روايتى را از عبد اللّٰه بن سائب نقل كرده است:
«حدّثني عبد اللّٰه بن السائب أنّ عبد اللّٰه بن السائب كان يقود أن 1عبد اللّٰه بن عباس و يقيمه عند الشقة الثالثة ممّا يلي الباب ممّا يلي الحجر فقلت - يعنى القائل ابن عباس لعبد اللّٰه بن السائب - انّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كان يقوم هيهنا أو يصلّى هيهنا؟ فيقول: نعم، فيقوم ابن عباس فيصلّى» . 2محبّ طبرى اين روايت را دليل نماز خواندن پيامبر صلى الله عليه و آله در كنار ركن شامى از جانب حجر اسماعيل عليه السلام مىشمارد.
«الثالث: قريباً من الركن الشامي ممّا يلي الحِجْر، عن عبد اللّٰه بن السائب أنّه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشقّة الثالثة، ممّا يلي الركن الَّذِي يلي الحِجْر، ممّا يلي الباب، فيقول له ابن عباس: انبئتُ انّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كان يصلى هيهنا؟ فيقول: نعم فيقوم فيصلّى أخرجه أحمد و أبو داود» . 3از سوى ديگر ازرقى روايت نماز پيامبر صلى الله عليه و آله را از ابن سائب به شكلى متفاوت نقل مىنمايد:
«عن ابن السائب أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله صلّى يوم الفتح في وجه الكعبة حذو الطرقة 4البيضاء ثمّ رفع يديه فقال هذه القبلة» . 5به اتفاق تمام مورّخان، وجه كعبه به در و يا ديوار شاملِ در اطلاق مىشود:
«قال المحبّ الطبري: وجه الكعبة يطلق على بابها، و لهذا قيل للمحاذي له خلفها:
دبر الكعبة، ثمّ قال: و يطلق على جميع الجانب الَّذِي فيه الباب، و هو المتعارف» . 6بنابراين، فاسى با ادعاى اتحاد اين دو روايت، ركن شامى را در مجاورت درِ خانۀ كعبه و منطبق بر ركن دوم مىشمارد و تفاوت را ناشى از اين مىداند كه در نقل ازرقى «الشقة الثالثة» به