138اسود را عراقى مىخواند:
«و قال ابن سراقة في بيان مصلّى النبيّ صلى الله عليه و آله بين الركن اليماني و الحجر الأسود: و عرض جدارها - يعنى الكعبة - الَّذِي يلي اليمن و هو فيما بين الركن اليماني و الركن العراقي الَّذِي فيه الحجر الأسود: عشرون ذراعاً و إلى وسط هذا الجدار كان مصلّى النبيّ صلى الله عليه و آله قبل هجرته إلى المدينة انتهى» . 1دوم: ميان درِ كعبه و ركن دوم طواف.
ابن سراقه - چنانكه گذشت - مصلاّى پيامبر صلى الله عليه و آله را با مصلاّى آدم عليه السلام، محل خلوق كعبه و جايگاه قبلى مقام ابراهيم عليه السلام يكى مىداند و در همين مقام، ركن دوم را شامى مىخواند:
«نصّ ما ذكره ابن سراقة: و من الباب - يعنى باب البيت - إلى مصلّى آدم عليه السلام حين فرغ من طوافه و أنزل اللّٰه عليه التوبة و هو موضع الخلوق من ازار الكعبة: أرجح من تسعة أذرع، و هناك كان موضع مقام إبراهيم عليه السلام و صلّى النّبيّ صلى الله عليه و آله عنده حين فرغ من طوافه ركعتين، و أنزل اللّٰه عليه: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً. . . 2ثمّ نقله صلى الله عليه و آله إلى الموضع الَّذِي هو فيه الآن. . . و بين موضع الخلوق - و هو مصلّى آدم عليه السلام - و بين الركن الشامي: ثمانية أذرع. . . انتهى» . 3اگر به اين نكته توجه كنيم كه سه شهر مكه، مدينه و بيت المقدس بر روى يك خط مستقيم قرار دارند و مدينه در ميان اين دو شهر جا گرفته است، روشن خواهد شد كه با تغيير قبله از بيت المقدس به سمت كعبه، مسلمانان مدينه با گردشى 180 درجهاى روبهرو شدند؛ لذا براى استقبال كعبه كافى بود كه بيت المقدس را در پشت سر قرار دهند كه مسجد قبلتين يادآور مجسم چنين تغييرى است. از سوى ديگر، همچنان كه در مبحث قبلۀ سرزمينهاى ديگر گذشت؛ مردم مدينه رو به سوى ناودان خانۀ كعبه دارند. حديث معروف نبوى صلى الله عليه و آله نيز اين نكته را تأييد مىكند كه:
«محرابي على الميزاب» . 4