137أنزل اللّٰه - عزّ و جلّ - عليه التوبة و هي موضع الخلوق من ازر الكعبة: أرجح من تسعة أذرع، و هناك موضع مقام إبراهيم عليه السلام و صلّى النبيّ صلى الله عليه و آله عنده حين فرغ من طوافه ركعتين، ثمّ قال ابن سراقة: و بين موضع الخلوق و هي مصلّى آدم عليه السلام و بين الركن الشامي: ثمانية أذرع. . . . انتهى» . 1در بيان اندازهگيرى خود نيز، فاسى ركن دوم را شامى مىخواند:
« [ و قد تحرّر لي ممّا ذكره ابن سراقة في ] ذرع ما بين الركن الشامي و مصلّى آدم عليه السلام أن يكون مصلّى آدم عليه السلام ظناً بقرب الحفرة المرخمة التي في وجه الكعبة. . . .
و كان تحريري لذلك مع من يعتمد عليه من أصحابنا في شهر ربيع الأول، سنة ست عشرة و ثمانمائة بعد ان اعتبرنا ما ذكره ابن سراقة في ذلك، فوافق لأنّا ذرعنا مقدار ثمانية أذرع [ باليد ] و وضعنا عند طرف ركن الكعبة الشامي و مددناه إلى حيث انتها من جدار الكعبة ثمّ ذرعنا ذلك بذراع الحديد فجاء سبعة أذرع - بتقديم السين - و ثمن ذراع بالحديد، فعرفنا بذلك أن موضع منتهى الثمانية أذرع باليد أو السبعة - بتقديم السين - و الثمن بالحديد موضع مصلّى آدم عليه السلام ظناً و هو الموضع الَّذِي أشرنا إليه، و اللّٰه أعلم» . 26 - مصلاى پيامبر صلى الله عليه و آله
در ضمن مطالب قبل، از دو مكان به عنوان مصلاى پيامبر صلى الله عليه و آله ياد شد:
نخست: ميان ركن يمانى و ركن اسود.
ابن سراقه در مباحث قبلۀ سرزمينهاى ديگر، مصلاى پيامبر صلى الله عليه و آله را در فاصلۀ دو ركن مذكور شناسانده و فاسى نيز بر اين نظريۀ او تأكيد مىكند:
«و وقع فيما ذكره ابن جماعة و ابن سراقة ما يقتضي أنّ مصلّى آدم عليه السلام في جهة الكعبة الشرقية فيمابين بابها و الركن الشامي الَّذِي يلي الحجر بسكون الجيم و أنّ مصلّى النبيّ صلى الله عليه و آله فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود» . 3علاوه بر آن، ابن سراقه در بيان ابعاد كعبه نيز به اين نكته تصريح مىكند و همانجا ركن