179ساعدۀ ايادى و ديگران. 1نام برخى از اجداد پيامبر در زمرۀ اين حنفا و موحّد ياد شده است. كه حضرت عبدالمطّلب يكى از آنان است. نقش مهم و كلمات و دعاهاى وى در جريان اصحاب فيل، همچنين استسقاى او با رسولخدا و اشعار و كلمات او، به خوبى بيانگر ايمان استوار اوست.
محدّث بزرگوار، كلينى از امام صادق عليه السلام و مورّخ مشهور يعقوبى از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كردهاند كه فرمود:
«اناللّٰه يبعث جدي عبدالمطّلب امّة واحدة في هيئةالأنبياء و زيّالملوك» . 2
يعقوبى در بارۀ عبدالمطلب مىنويسد:
«عبد المطّلب يومئذ سيّد قريش، غير مدافع. . . رفض عبادة الأصنام و وحّداللّٰه عزّوجلّ و وفي بالنذر. . .» 3دربارۀ ايمان مادر آن حضرت، محمدبن يوسف شامى، از استاد خود نقل مىكند:
«ظفرت بأثر يدّل على أنّها (امّ النبيّ صلى الله عليه و آله) ماتت موحّدة. . . اذ ذكرت دين ابراهيم و بعث ابنها بالإسلام و نهيه عن عبادة الأصنام. . . و هذا القدر كاف في التّبرّي من الكفر. . . فقد كانوا جماعة تحنّفوا و هو التوحيد فلا بدع أن تكون أمّ النبيّ منهم. . . و شاهدت في حمله و ولادته من آياته الباهرة و رأت النّور الذي يخرج منه و قالت لحليمة حين جائت و قد شقّ صدره أخشيتما عليه من الشيطان! كلاّ واللّٰه ما للشيطان عليه سبيل و انّه لكائن لابني هذا شأن. و قدم به المدينة و سمعت كلام اليهود فيه و شهادتهم له بالنبوة. . .
فهذا كلّه يؤيد أنّها تحنفت في حياتها. . .»
وى در ادامه، روايات مخالف را ذكر كرده و آنها را ضعيف شمرده است. 4ابن ابىالحديد در بارۀ ايمان عبداللّٰه و عبد المطّلب و برخى ديگر، مىنويسد:
«فأمّا الَّذين ليسوا بمعطلة من العرب فالقليل منهم و هم المتألّهون أصحاب