181اوليّه سنۀ 1217، و هم نسبت به جرئت و جسارت امروزه. چنانچه منطبق است نيز با وسوسه و اضلال اين فرقه ديگر. قال اللّه تعالىٰ: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّٰهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 1
چراغى را كه ايزد برفروزد
هر آن كس پُف كند ريشش بسوزد
و اما درباره خصوص اين فرقه خوارج وهابيين و اخوان، و ظهور آنها در آخرالزمان، حديث معتبر نبوى صلى الله عليه و آله است، با تصريح به اين لقب. پس اين است ذكر آنها در اين خطبۀ شريفه:
[ حديث سوم ]
سيم خطبهاى است كه اميرالمؤمنين عليه السلام بعد از فراغ از حرب جَمَل، در بصره خواند، و خبر داد از فتن و ملاحم.
روايت كرد آن را شيخ جليل نبيل كمالالدين ميثم البحرانى در شرح نهجالبلاغه، و علامه مجلسى در سماء والعالم و فتن [ و ] مِحن، از مجلدات بحارالأنوار، كه از جمله آن خطبه است آنكه فرمود:
«يا أهل البصرة؛ كَأَنّى أنْظُرُ إلىٰ قَرْيَتِكُم وَقَدْ طَبَقَها الْمٰاء حتّى مٰا يَبْقىٰ مِنهٰا إلّا شُرَفُ المسجد، كَأَنَّهُ جؤجؤ طَيِرٍ في لَجِّةِ بحرٍ فقام إليه أخنف بن قيس فقال لَهُ يٰا أميرالمُؤمنين، وَمَتىٰ تَكُونُ ذلِك؟ قال يا بحر؛ انّك لَنْ تُدْرِكَ ذلك الزّمان وَإنّ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ لَقُرُوناً وَلٰكِن ليبلغ الشّٰاهِدُ مِنكُم الْغٰائب عنكم لِكَي يَبْلُغُوا إخوانكُم اِذا رَاَوُ البَصرَة قد تحوّلت أخْصاصُهٰا 2دُوراً وآجٰامُهٰا قُصُوراً، فالهَرَب، الهَرَب، فَإنَّهُ لٰابَصْرَةَ لَكُمْ يَوْمَئذٍ - ثمّ التفت عن يمينه فقال: - كم بَيْنَكُم وَبَيْن الأُبُلَّه؟ فقال لَهُ المُنذر بن جٰارُود: فِداك أبى واُمّي، أرْبَعَةُ فَراِسخ.
فقال: صَدَقْتَ، فَوَ الّذى بَعَثَ مُحَمَّداً وآله: وَأكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَخَصَّصَهُ بالرِّسٰالَة وَعَجَّلَ بِرُوحِهِ إلَى الجَنَّةِ، لَقَد سَمِعْتُ مِنْهُ كَمٰا تَسْمَعُونَ مِنّي، أن قالَ ليٖ؛ يا علي، إنَّ بَيْنَ الْتي تُسَمَّى البَصْرَة والَّتي تُسَمَّى الأبُلَّه اَرْبَعَة فَرٰاسِخ، وَسَتَكُونُ الَّتِي تُسَمَّى الأُبُلَّه مَوْضِعُ اصحاب العُشور، يُقتَلُ فيٖ ذلك مِنْ أُمّتى سَبعونَ ألْفاً، شهيدُهُم يَوْمَئِذٍ بِمَنْزِلَةِ شُهَدٰاءِ بَدْرٍ. فقال لَهُ المُنْذِر؛ يا أميرالمؤمنين، وَمَن يَقْتُلُهُم فداك أبى وأُمّى؟ قال: يَقْتُلُهم إخوان - وفى