86عبدالملك بنجمال الدين الاسفراينى العصامى (م 1037) ؛ وى جد عصامى معروف و صاحب كتاب «سمط النجوم العوالى» است. گزارش تفصيلى از اين كتاب ومصادر و كيفيت تأليف و اهميت آن را بندر همزانى در «المنهج التاريخى لمؤرخى مكة فى القرن الحادى عشر» صص 361 - 404 آورده است. عصامى براى جدش كتابى با عنوان «تاريخ فى حوادث مكه» ياد كرده و قطعاتى از آن نقل كرده است.
خالد بن احمد بن محمد جعفرى مكى (م 1044) دو رساله دارد؛ يكى با عنوان «جزء لطيف فى دخول الرسول صلى اللّٰه عليه و اله الى الكعبة مرارا» و ديگرى با عنوان «رسالة تتعلق ببناء الكعبه» كه فقط نام آنها باقى مانده است.
احمد بن ابراهيم بن علان صديقى مكى نقشبندى (م 1033) ؛ وى از مؤلفان پركار است و چندين رساله در موضوع تاريخ مكه و حجاز دارد كه عبارتند از «أسنى المواهب و الفتوح بعمارة المقام الابراهيمى و باب الكعبة و سقفها و السطوح» و «اعلام سائر الأنام بقصة السيل الذى سقط منه بيتاللّٰه الحرام» و «إنباء المؤيد الجليل مراد ببناء بيت الوهاب الجواد» (در بارۀ آن نك:
المنهج التاريخى لمؤرخى مكه فى القرن الحادى عشر، صص 115 - 146) . اين رساله آخرى دربارۀ بازسازى كعبه پس از سيل 1039 است كه به تفصيل گزارش آن را به دست داده است. رسالۀ مزبور در سال 1406 به چاپ رسيده است. رسالههاى ديگر: ايضاح تلخيص بدقيق المعانى فى بيان منع هدم الجدار اليمانى؛ البيان و الاعلام فى توجيه عمارة الساقط من البيت سلطان الاسلام؛ تنبيه ذوى النهى و الجحر على فضايل اعمال الحجر / يا / درر القلائد فى ما يتعلق بزمزم و سقاية العباس من الفوائد؛ رسالة فى منع وضع الستائر لوجه الكعبة كلها بقدر سمكها؛ العلم المفرد فى فضل الحجر الاسود؛ فتح القدير فى الاعمال التى يحتاج اليها من حصل له بالملك على البيت و ولاية التعمير؛ فتح الكريم الفتاح فى حكم ما سُدَّ به البيت من حصرو أعواد و الواح؛ قرّة العين من حديث استمتعوا من هذا البيت فقد هدم مرتين؛ القول الحق و النقل الصريح بجواز ان يدرس فى جوف الكعبة الحديث الصيحح؛ مؤلف فى باب الكعبة؛ نشر ألوية التشريف باعلام و التصريف بمن له ولاية عمارة ما سقط من البيت الشريف؛ النفحات الاريجة