170به پا داشتنِ ستون خيمۀ مقاومت، در قبال هرگونه طغيان است. اهل بيت وحى (عليهم السلام) در تأسيس حوزههاى علمى، كامياب و در اقامۀ نماز و ايتاى زكات و مانند آن موفق بودند؛ چنانچه در زيارتنامههاى آنها مطرح است؛ ليكن شرايط سياسى براى آنان فراهم نشد تا حج را اِقامه كنند؛ زيرا چنين برنامۀ توانفرسايى در گِروِ اقتدار رهبرى امّت است كه فقط نصيب حضرت اميرمؤمنان علىبنابىطالب (ع) بود و نامۀ رسمى آن حضرت به قُثَم بن عباس، والى منصوبِ حكومت علوى در مكّه چنين است:
«فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ (وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيامِ اللهِ)
وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَينِ فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِىَ وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ وَ لاَ يكُنْ لَكَ إِلَي النَّاسِ سَفِيرٌ إِلاَّ لِسَانُكَ وَ لاَ حَاجِبٌ إِلاَّ وَجْهُكَ وَ لاَ تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِى أَوَّلِ وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيما بَعْدُ على قَضَائِهَا وانْظُرْ إِلَي مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللهِ فَاصْرِفْهُ إِلَي مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِى الْعِيالِ وَ الَْمَجَاعَةِ مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْفَاقَةِ وَ الْخَلاَّتِ وَ مَا فَضَلَ عَنْ ذلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَينَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا وَ مُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ لاَ يأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يقُولُ (سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ والْبَادِ) فَالْعَاكِفُ الْمُقِيمُ بِهِ وَ الْبَادِى الَّذِى يحُجُّ إِلَيهِ مِنْ غَيرِ أَهْلِهِ. وَفَّقَنَا اللهُ وَ إِياكُمْ لِمَحابِّهِ وَالسَّلاَمُ» .
هر چند اين مكتوب كريم، مطالب فراوانى را در بر دارد؛ ليكن به برخى از آنها اشاره مىشود:
1. اقامۀ حج با تذكرۀ ايام مهر و قهر الهى دربارۀ انبيا و امّتهاى گذشته، حال و آينده است.
2. اختصاص بامداد و شامگاه به تغليب عصريناند براى ديدار مردمى و چهره به چهره.
3. محور ديدار با مردم، يا سؤال استفهامى است يا سؤال استعطايى يا مناظرۀ علمى ويا مذاكرۀ مشورتى در بارۀ مصالح اسلام و مسلمانان.
4. ظاهر آيۀ ياد شده، تساوى عاكف و بادى در خصوص مسجد حرام است و ناظر به شهر مكه نيست، البته حاكم اسلامى معصوم، دستور او مطاع است؛ وجوب يا استحباب حكم مزبور، در فنّ شريف «فقه» روشن مىشود.
سوم؛ هر چند كعبه وسيلۀ قيام و ايستادگى ملت اسلامى در برابر اهرِمن درون و