112وقد تعقب العلامة جمال الدين محمد بن ظهيرة المساجد التي ذكرها الإمام الأزرقي، ولم تعرف في وقته فقال: "وأما المساجد التي ذكرها الأزرقي، ولم تعرف الآن فخمسة مساجد:
الأول: مسجد بأعلى مكة، بين شعب ابن عامر المعروف الآن بشعب عامر.
الثاني: مسجد بأجياد، يقال: إنّ النبي (ص) اتكأ هناك في موضع منه، قال الأزرقي: إنّ أهل العلم ينكرون ذلك، وإنما يثبتون أنه صلّى بأجياد الصغير، و لايوقف على موضع مصلاه أيضاً تحقيقاًّ بل حدساً بغير أصل.
الثالث: مسجد بأعلى مكة يقابل مسجد الحرس، يقال له: مسجد الشجرة قيل: إنّ النبي9 كان بمسجد الحرس، فدعا شجرة كانت في هذا المسجد، فأقبلت عليه، فسألها عن شيء، ثم أمرها بالرجوع فرجعت إلى موضعها، وقد دثر.
الرابع: مسجد بذي طوى، في علومكة بين الثنيتين اللتين يدخل منهما الحاج.
الخامس: مسجد السرر. . غير أنّ تعيين محله يقيناً لايوقف عليه الآن بل جهته.
السادس: مسجد بعرفة عن يمين الموقف يقال له: مسجد إبراهيم، وليس بمسجد عرفة الذي يصلي فيه الإمام.
فهذه المساجد المذكورة لم تعرف الآن. . . 1* خامساً: كتاب (الإعلام بأعلام بيت الله الحرام في تاريخ مكة المشرفة) .
تأليف الإمام محمد قطب الدين بن أحمد علاء الدين بن محمد النهروالي المكي الشهير بالقطبي (91(ع) - 990ه-/1511 - 1582م) .
جعل الحديث عن الأماكن التاريخية المأثورة خاتمة كتابه بعنوان:
(خاتمة في ذكر المواضع المباركة والأماكن المأثورة بمكة المشرفة) ، وقد عرض لها بشكل مفصل، وتتبع تاريخي منتظم، بدءاً من المواضع التي وردت في رسالة الإمام الحسن البصري، ثم ذكر الزيادات التي ذكرها النقاش فيما يتصل بهذه الأمكنة، جاء في مقدمتها:
«دار السيدة خديجة (س) ، ثم مولد النبي (ص) ، ثم دار الأرقم المخزومي» ، ثم ذكر بقية الأمكنة، وما يتصل بتاريخها، وعمارتها.
اقتصر الإمام القطبي النهروالي. . على المعروف منها في عصره، وهو ما أنهى مقالته بقوله: «فاقتصرنا على المعروف منها» . 2* سادساً: كتاب (الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء)