303
الملائكة: قال تعالى: «وَيَجْعَلُونَ للّٰهالْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ» 1، قال العلامة الطباطبائي في الميزان: وقد قيل: إن خزاعة وكنانة كانوا يقولون: إن الملائكة بنات اللّٰه 2.
الجن: اعتقدوا أنها كانت تخالطهم في كل مكان، لذا كانوا يستعيذون بها، حتى حكي أن رجلاً حل وادياً، وكان معه ولد له، فاستعاذ بعظيم الوادي - كما جرت العادة - فعدا السبع على ولده فقال:
قد استعذنا بعظيم الوادي
من شر مافيه من الأعادي
فلم يجرنا من هزبر عاد
وكان إذا مرض أحدهم وطالت علّته حسبوا أنّ الجِنّة مسّته عقوبةً له على قتله حيّة أو يربوعاً أو قنفذاً أو غزالاً أو أرنباً، وهي من مراكب الجن وأحبابها فقدّموا الدية للجن. . على جمال من طين. . وقت الغروب، فاذا أصبحوا ووجدوا الجمال على حالها قالوا: إنّ الدية لم تقبل، فزادوا فيها، وإن رأوها قد تساقط وتبدد ما عليها من حب قالوا قبلت، واستبشروا بشفاء المريض 3.