191مىگفت : يا للعجب پياده عاججو عرصه شطرنج بهسر مىبرد فرزنى مىشود ، يعنى به از آن مىگردد كه بود و پيادگان حاج باديه بهسر بردند و بتر شدند :
از من بگوى حاجى مردم گزاى را
يقول : «فسمعت راكباً لهودج يقول لرفيقه : يا للعجب أن بيدق العاج 2 ، أو الماشي وجمعه المشاة - المصنوع من العاج إذا طوى رقعة الشطرنج يرتقي إلى الوزير ، أي يصير أفضل مما كان ، أما المشاة أو غير الراكبين من الحجاج فقد طووا البوادي وصاروا أسوأ مما كانوا عليه :
أبلغ عني الحاج الذي يؤذي الناس ويمزق جلدهم بأذاه مقالة هي :
أنت لست حاجاً ، بل أقل من الناقة ، لأن هذه العاجزة تأكل الشوك وتتحمل الأثقال» .
3 - العودة من الحج :
كان الناس على عهد السعدي يحتفون برجوع الحجيج احتفاء عظيماً ويجلّلون مناسبته ، فكانوا يخرجون لاستقبالهم مهللين ومكبرين مستبشرين محبورين حتى منزلين من منازل الطريق الذي يسلكه الحجاج العائدون ، وهذا الأمر بيّن في حكايةٍ للسعدي مع أحد معارفه الذي استعمله والي بلاده بتوصية من السعدي ،