221(مالكولم) ومعلِّمه إليجا في أواخر عام 1963 ، حين اغتِيل الرئيس الأمريكي جون كيندي، وسُئِل (مالكولم) عن رأيه في هذا الاغتيال; فأبدي مالكولم شماتته بكيندي مشيراً إلي أنَّ الدَّهر قد أنصف منه، ولقيَ جزاءه في تواطؤ حكومته في سلسلة من الاغتيالات، مثل اغتيال الرئيس Patrice Lumumba والأمريكي Medgar Evers وغيرهما. . وقد كان هذا التَّصريح الجريء سبباً في تبرّي إليجا منه، وعزْله عن وزارة الهيكل رقم ( 7( بنيويورك، ومنعه عن الحديث باسم الحركة لمدة ( 90( يوماً. لكن (مالكولم) لم ينتظر انقضاء العدَّة، بل أعلن انفصالَه عن الحركة وتعاليمها العنصرية.
ومن المعلوم، أنَّ إليجا محمد كان علي يقين بانتهاء فعاليَّة «النُّسخة الإسلاميَّة» التي قدَّمها للأمريكيِّين السُّود، وعدم صلاحيَّتها لتطلُّعات الجيل الجديد، غير أنَّ انفصال مالكولم المعلن عن حركته كان صفعةً قويَّة، وتهديداً مباشراً لزوال ملكه، وأنَّ ذلك سوف يعصف بالعرش الذي بناه لنفسه علي مزاعم غير ملتئمة مع الواقع والحقيقة، فعقيدة نبوَّة إليجا،