220تألَّق نجم (مالكولم) ، ودبَّ الحسد في نفوس السِّلك الوزاريِّ داخل الحركة، فاُشيع أنَّ مالكولم يريد أن يستأثر بالحركة، وأنَّه يؤلِّب بعض وزراء الحركة الشَّباب علي مركز سلطةِ الحركة في شيكاغو. . . ويبدو أن بعض الوقائع تواطأت في تقوية تلك الإشاعات في نفس إليجا محمد، منها تمرُّد ابنه والاس محمد عليه عام 1963، ووصفُه تعاليم والدهِ بالضَّلال والخروج عن الإسلام الصَّحيح، ولما أبعِد عن الحركة، ووُصِف بالنِّفاق، لم يشجبْ (مالكولم) فعلته، ولم ينطقْ في حقِّه بسوء.
إضافةً إلي ذلك، فإنَّ فضيحة إليجا محمد الجنسيَّة عام 1963 جاءت لتعصف بالكثير من هالة القداسة التي كان (مالكولم) قد أضفاها علي قائده الرُّوحي، ولتُرغمه علي إعادة حساباته في قيادة الحركة، والشُعور بتأنيب الضَّمير في سَوق الجماهير المتحمِّسة إلي مصير غير مأمون تحت قيادة إليجا; فبدأ يكرِّس جهودَه في المشكلات الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة لأتباع الحركة، ويوسِّع اهتماماته بالعالَم الخارجي.
كان اتِّساع الخَرق وعكْر الصَّفو بين