222وعقيدة حرب الهرمجدون التي يهلك الله فيها البيض، وتحلُّ مملكة السُّود، والدَّعوة إلي إعطاء السُود ولايةً خاصَّة بهم في أمريكا. . . كلُّ تلك الدَّعاوي كان الدَّهر قد عفا عليها.
وإضافة إلي مالكولم، فقد رأي إليجا سلسلة من الاعتراضات المتكرِّرة والتَّمرد علي تعاليمه وادِّعاءاته خاصَّة لدي أقرب الناس إليه، وأولاده ممَّن يقفون - عن كثب - علي خبايا حياته وتصرُّفاته. . خرج عليه ابنه والاس محمد أكثر من مرَّة، وخرج عليه حفيده حسن شريف في 1964، وخرج عليه ابنه أكبر محمد عام 1965 وقد أشاد كلُّ أولئك بمالكولم، ورفضوا النَّيل منه، وسمَّي أكبر محمد إسلامَ والده ب- «صناعة محليَّة» ( homemade( وأنَّه لا يعكس الصُّورة الأصلية للإسلام.