202مولدَه وصباه كان في الرُّعب والخوف 1.
والأمرُّ أنَّه حين أشعل البيض النار في المنزل، وهرعت الأسرة للنجاة بنفسها، يقول مالكولم: «جاء رجال الإطفاء والبوليس البيض، ووقفوا يتفرَّجون علي المنزل المشتعل إلي أنْ أتت النار علي المنزل بأكمله» !
وفي عام 1931 حين كان مالكولم في سن السَّادسة تفاقمت المأساة حين عُثِر علي جثة والده طريحاً علي سكة حديديَّة، وكان تقرير البوليس أنَّ قطاراً صدمه، بينما أصرَّ مجتمع السُّود أنَّه ضُرِب وجُرح قبل أن يلقي تحت عجلات القطار. . يقول مالكولم: «كنت في السادسة من عمري آنذاك، لكنَّني كنت قبلُ قد تعلَّمت أنَّ كون الإنسان أسودَ في هذا البلد مثار مشاكل» ( 2) .
بعد موت عائل الأسرة وكاسبِها، ظلَّت الأمُّ تجاهد وتكدُّ لتربية الأطفال وتأمين حاجاتهم، لكن المناخ العنصريَّ لم يكن