201أدركنا مدي الأثر الأيديولوجي الذي كان تربةً خصبةً لنماء الوعي القوميِّ والديني لدي جيل مالكولم من أبناء الأمريكيِّين السُّود.
ومن الأحداث التي شحذت نفسيَّة مالكولم وحفرت في ذاكرته أسي دفيناً، وكراهيَّةً للبيض منذ نعومة أظفاره، ما رواه في سيرته عن حادثة إحراق منزل أسرته علي يد عصابة «كو كلوس كلان» العنصريَّة في أوماها 1. حيث أتي رجال مقنَّعون ذات ليلة; فكسَّروا النوافذ، وأشعلوا النار في المنزل، وأطلقوا عبارات عنصريَّة، وطالَبوا الأسرة بالهجرة من بين أظهُرهم. وقد لخص مالكولم هذه الحالة بقوله: إن